حَضَرَتِهِ غَانِمِينَ لِمَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَمَعْرِفَةِ أَوْصَافِ مِنْ لَا يُنْجِبُ فَلَهُ اَلْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ عَلَى ذَلِكَ وَالشُّكْرُ دَائِمًا، وَحَسَبُنَا الْلَهْ وَنَعَمَ اَلْوَكِيلُ وَنِعْمً اَلْمَوْلَى وَنَعَمً اَلنَّصِيرُ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَالَمَيْنِ.
خُطْبَةُ عِيدِ اَلْأَضْحَى
بِسْمِّ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اَللهُ أَكْبَرُ اَللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ، اَللهُ أَكْبَرُ، مَا هَطَلَتِ اَلْغُيُومُ، وَأَزْهَرَتْ اَلنُّجُومُ، وَانْجَلَتْ اَلْهُمُومُ، وَانْكَشَفَتْ اَلْغُمُومُ، وَاطَّلَعَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ، اَللهُ أَكْبَرُ، اَللهُ أَكْبَرُ، مَا سَبَّحَ مَلَكٌ كَرِيمٌ، وَأُنْزِلَ كِتَابٌ حَكِيمٌ، وَأُرْسِلَ نَبِيٌّ حَلِيمٌ، وَكِشِفَ ضُرٌّ عَظِيمٌ، وَأُحْيِيَ قَلْبٌ سَلِيمٌ، وَغَفَرَ رَبٌّ كَرِيمٌ، وَخُزِيَ شَيْطَانٌ رَجِيمٌ، اَللهُ أَكْبَرُ، اَللهُ أَكْبَرُ مَا اِسْتَهَلَّ اَلسَّحَابُ مَاطِرَاً، وَأَنْبَعَ اَلْأَرْضُ زَاهرَاً(1) وَأَيْنَعَ اَلْغُصْنُ نَاضِرَاً، وَأَشْرَقَ اَلدِّينُ بَاهرَاً، وَأَدْبَرَ اَلشَّيْطَانُ خَاسِرَاً، اَللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، مَا خَشَعَتِ اَلْقُلُوبُ، وَكُشِفَتِ اَلْكُرُوبُ، وَسُتِرَتِ اَلْعُيُوبُ، وَغُفِرَتِ اَلذُّنُوبُ، وَعَفَا عَلَامُ اَلْغُيُوبِ، قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَقَبْلَ اَلْغُرُوبِ، اللهُ أَكْبَرُ




