نَبِيِّهِ مَحْذُورٌ، وَقَدْ نَهَاكُمْ اَللَّهُ عَنْ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَال عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَا يَتَّخِذْ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾(1) وَقَالَ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ اَلشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌ فَاتَخِذُوهُ عَدُوَّاً﴾(2)
ثُمَّ قَالَ عزَّ عِزُّه: هَؤُلَاءِ اَلَّذِينَ لَا يَنْجِبُونَ وَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ وَأَنَا أَكْشِفُهُمْ لَكُمْ وَأُسَمِّيهِمْ لِتَحَذَرُوهُمْ وَلَا تَأنَسُوا إِلَيْهِمْ وَلَا تُلْقُوْا إِلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْ مَعْرِفَةِ اَللَّهِ فَكُونُوا لِمَا أُلْقِيهِ إِلَيْكُمْ حَافِظِينَ وَلِمَولَاكُمْ مِنَ اَلشَاكِرِينَ فَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ ونُعُوتُهُمْ وَصِفَاتُهُمْ وَأَجْنَاسُهُمْ وَصَنَائِعُهُمْ
فَأُوَّلُهُمْ: اَلْمَجْذُومُ، وَالْمُوَضَّحُ بِالِبَرَصِ، وَالْأَرْقَطُ(3) بِسِوَادٍ وَالْأَرْقَطُ بِحُمْرَةٍ، وَالْأبْرَشُ(4) وَالْأَبْيَضُ اَلشَعْرِ وَالْجِسْمِ تِيلَادْ(5) وَالْأَحْمَرُ اَلشَعْرِ لَوْنُ اَلْحِنَّاءِ، وَالْأَبْيَضُ اَلْجِسْمِ تِيلَادْ، وَالْأَصْدَفُ(6) اَلْأُذُنَيْنِ، وَالْأَفْحَجُ(7) تِيلَادْ وَالنَاقِصُ اَلْأَطرَافِ مِنَ اَلزِنْدَيْنِ وَالذِرَاعَيْنِ وَالسَاقَيْنِ تِيلَادْ ، وَالْأَعْوَرُ مِنْ أَيِّ اَلْعَيْنَيْنِ تِيلَادْ وَالْأَحْدَبُ(8) تِيلَادْ، وَالْأَعْمَى تِيْلَادْ، وَذُو اَلشَّامَةِ اَلْحَمْرَاءِ فِي جَانِبٍ وَجْهِهِ تِيْلَادْ وَالْأَحْوَلُ مِنْ أَيِّ عَيْنَيهِ بِزُرْقَةِ تِيْلادْ، وَاَلَّذِي يَجُرُّ




