مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 60 من 330

فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ فَأَصْحَابُ عَقَبَةِ اَلدَبَابِ قَدْ عَرَفْتُ وَعَرَفَتْ اَلْجَمَاعَةُ أَسْمَائَهُمْ وَقَبَائِلَهُمْ وَهُمْ اَلَّذِينَ عَرَّفَهُمْ رَسُولُ الْلَهِ عزَّ عِزُّه لِحُذَيْفَةَ ابْنَ اَلْيَمَانِي وَرَهْطِهِ وَسَأَلَهُمْ أَنْ يَكْتُمُوا أَسْمَاءَهُمْ عَنْهُمْ فَمَنْ هُمْ اَلَّذِينَ شَهِدُوا بِالزُورِ يَوْمَ اَلْحَوأَبِ؟

فَقَالَ عزَّ عِزُّه: هُمْ اَلْأَرْبَعُونَ اَلَّذِينَ شَهِدُوا لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ يَوْمَ اَلْحَوْأَبٍ حَتَّى حَارَبَتْ صَاحِبَتُهُمْ وَلَمْ تَرْجِعْ بِهِمْ إِلَى يَثْرِبَ، كُلُّ ذَلِكَ طَلَبًا وَطَمَعًا فِي اِسْتِكْمَالِ مَا أَمَّلُوْهُ وَقَصَدُوا إِلَيْهِ، وَكَانَ اللهُ أَغْلَبَ سُلْطَانًا وَأَشَدَّ بَأْسًا وَأَعْلَا تَمْكِينًا فَأُبَادَهُمْ إِبَادَةَ اَلسَّحْقِ وَدَمَّرَهُمْ تَدْمِيرَ اَلْمَحْقِ حِينَ لَمْ يُعِدْ بَدْوَهُمْ بَلْ أحَلَّهُمْ فِي قَوَالِبِ مَا ذَبَحْتُمْ وَمَا تَرْكَبُونَ مِنْ دَوَابِّكُمْ وَحَمِيرِكُمْ وَبِغَالِكُمْ وَأَصْنَافِ طُيُورٍ مُحَلِّلَةِ اَلْمَأْكَلِ يَأْكُلُهَا فِي مَحَلِّهَا كَأَكْلِهَا لَهُ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ وَهِيَ اَلَّتِي قِيلَ فِيهَا: إِنَّ اَلنَّارَ تَأْكُلُ بَعْضَهَا بَعْضًا، وَالنَّارُ هِيَ اَلْمَسُّوخِيَّةُ.

فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ فَمُنَّ عَلَيِّ بِمَعْرِفَةِ أَسْمَاءِ اَلْأَرْبَعِينَ اَلَّذِينَ شَهِدُوا بِالزُّورِ يَوْمَ اَلْحَوْأَبِ حَتَّى نَعْرِفَهُمْ كَمَا عَرَفْنَا أَصْحَابِ اَلدَبَابَ لَيْلَةَ اَلْعَقَبَةِ

فَقَالَ عزَّ عِزُّه: يَا جَابِرُ هَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ وَكِنَّاهُمْ وَهُمُ: اَلرَّبِيعُ بْنُ مُعَمِّرِ اَلْكَلْبِي، وَمُصَعِّبٌ بْنُ قَيْس اَلضَّبِّيْ، وَكِلَابُ بْنُ سُوَارِ اَلتَّمِيمِي، وَغِلَالَةُ بْنْ شِهَابْ اَلتَّمِيمِي، وسُرَاقَةُ بْنُ مُقَلِّدٍ اَلضَّبِّيْ، وَذَكْوَانُ بْن مُسْلِمٍ اَلنَّجْلِيّ

الصفحة 60 من 330