دُعَاءُ عِيدِ الْاضْحَى
بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا نَفْسُكَ اَلْكُبْرَى، وَمَثَلُكَ اَلْأَعْلَى، وَصَاحِبَ اَلدَّعْوَةِ وَمُبْدِي اَلشَّرِيعَة، وَقَاصِمَ اَلْجَبَابِرَةِ، وَمُزِيِلَ اَلدُوَلِ بِأَمْرِكَ، اَلْمُنْتَقِمِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَالنَّاصِرِ لِأَوْلِيَائِكَ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ يَعْرِفُهُ بِكَمَالِهِ وَلَا يَجْحَدُ فَضْلَهُ وَيُقِرُّ بِهِ فِي جَمِيعِ أَشْخَاصِهِ، وَلَا تَحْرِمْنِي اَلْكَيْنُونَةَ فِي جُمْلَةِ أَنْصَارِهِ إِذَا كَشَفْتَ عَنْ سَاقٍ وَأَمَرْتَ بِضَرْبِ اَلْأَعْنَاقِ وَانْتَجَبْتَ مَنْ سَبَقَتْ لَهُ عِنْدَكَ "مِنْ لَدُنْكَ" اَلْحُسْنَى، وَأَكْرَمْتَ لَهُ اَلْمَثْوَى، وَلَا تَسْلُبْنِي مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَزِدْنِي فِي اَلْعُلُوِّ، إِنَّكَ أَنْتَ اَلرَّبُّ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى اَلسَيِّدِ اَلْأَكْبَرِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلَ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى بَابِهِ سَلْسَلَ اَلْمَوْصُولَ بِهِ اَلْأَكْوَارُ وَالْأَدْوَارُ وَعَلَى أَيْتَامِهِ مَصَابِيحَ اَلظُّلَمِ، وَهُدَاةِ اَلْخَلْقِ فِي اَلْقِدَمِ، وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ أَهْلِ اَلْمَرَاتِبِ اَلْعُلْوِيَّةِ اَلتَّمَامَ، وَالسَادَةِ اَلْكِرَامِ وَمَنْ آلَ إِلَيْهِمْ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً اِسْمُكَ اَلْمُنِيفُ ، وَمَثَلُكَ اَلشَّرِيفُ، وَعِلْمُكَ اَلشَاهِرُ، وَنُورُكَ اَلْبَاهِرُ، اَلَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْعِبَادِ مَنَارًا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ مَسْكَنًا وَقَرَارًا، أُعْلِنَتْ دَعْوَتُهُ وَعَظُمَتْ مَنْزِلَتُهُ فَهُوَ




