مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 44 من 330

وَالْآخَرِينَ أَنْ تَجْعَلَنِيَ وَإِخْوَانِي اَلْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ مِنَ اَلْآمِنِينَ اَلْفَائِزِينَ اَلَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَاسْتَعْمَلْتَهُمْ بِحَمْدِكَ فَصَدَّقُوا رُسُلَكَ وَأَنِسُوا بِذِكْرِكَ، وَأَنْ تُبَلِّغَنَا اَلْفِطْرَ اَلْأَكْبَرَ وَالْعِيدَ اَلْأَزْهَرَ فِي طَاعَتِكَ وَمَعْرِفَتِكَ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ.

ذِكْرُ عِيدِ الْأَضْحَى

فَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ❁ فَصَلَّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ❁ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾(1) وقَوْلُهُ تَعَالَى فِي الْهَدْيِ: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❁ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾(2) فَاسْتَعْمَلَتْ الْعَامَّةُ وَظَاهِرِيَّةُ الشِّيعَةِ الضَّحَايَا وَالذَّبَائِحَ وَالتَّقَرُّبَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بَإهِرَاقِ الدِمَاءِ.

الهوامش

1سورة الكوثر – الاية 1-3
2سورة الحج – الاية 36-37
الصفحة 44 من 330