وَالْآخَرِينَ أَنْ تَجْعَلَنِيَ وَإِخْوَانِي اَلْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ مِنَ اَلْآمِنِينَ اَلْفَائِزِينَ اَلَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَاسْتَعْمَلْتَهُمْ بِحَمْدِكَ فَصَدَّقُوا رُسُلَكَ وَأَنِسُوا بِذِكْرِكَ، وَأَنْ تُبَلِّغَنَا اَلْفِطْرَ اَلْأَكْبَرَ وَالْعِيدَ اَلْأَزْهَرَ فِي طَاعَتِكَ وَمَعْرِفَتِكَ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ.
ذِكْرُ عِيدِ الْأَضْحَى
فَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ❁ فَصَلَّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ❁ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾(1) وقَوْلُهُ تَعَالَى فِي الْهَدْيِ: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❁ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾(2) فَاسْتَعْمَلَتْ الْعَامَّةُ وَظَاهِرِيَّةُ الشِّيعَةِ الضَّحَايَا وَالذَّبَائِحَ وَالتَّقَرُّبَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بَإهِرَاقِ الدِمَاءِ.




