دُعَاءُ عِيدِ اَلْفِطْرِ
بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَلَا مَعْبُودَ سِوَاكَ تَعَالَيَتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا اِسْمُكَ اَلْمَحْمُودُ وَمَكَانُكَ اَلْمَقْصُودُ وَحِجَابُكَ اَلْمَوْجُودُ، وَأَنَّهُ شَخْصُ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلَّذِي أَعْلَنْتَ ظَاهِرَهُ، وَعَظَّمْتَ بَاطِنَهُ، وَاجْتَبَيْتَ مَنْ مَنَنْتَ عَلَيْهِ بِمَعْرِفَتِكَ وَالْقِيَادُ(1) بِظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهَ، وَهُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي أَظْهَرْتَ فِيهِ نَفْسَكَ وَمَحَلَّ قُدّْسِكَ، فَحُقِّقَ بِهِ اَلْإِسْلَامُ وَفَطَرَ فِيهِ اَلصِيَامُ فَهُوَ عِيدٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَنَجَاةٌ لِلْعَارِفِينَ أَمَرْتَ فِيهِ بِالْمُوَاصَلَةِ وَالِاجْتِمَاعِ لِلْمُذَاكَرَةِ إِذْ هُوَ يَوْمُ اَلِاعْتِدَادِ وَالزِينَةِ اَلَّذِي أَظْهَرْتَ اِسْمَكَ فِيهِ بِالْبَيَانِ وَالسَكِينَةِ فَفَازَ مَنْ عَرَفَهُ وَهَلَكَ مَنْ جَهِلَهُ، اَللَّهُمَّ مَوْلَايَ فَمَنْ اِعْتَدَّ فِيهِ وَاسْتَعَدَّ فَإِنَّ اِسْمَكَ عُدَّتِي وَصِفَاتَكَ وَمَعْرِفَتَكَ حَيَاتِي وَأَهْلُ صَفْوَتِكَ نَجَاتِي، وَأَنْتَ يَا مَوْلَايَ حَسْبِي أَسْأَلُكُ يَا مَوْلَايَ بِاسْمِكَ وَبَابِكَ وَأَيْتَامِكَ وَنُقَبَائِكَ وَنُجَبَائِكَ وَمُخْتَصِّيكَ وَمُخَلِصِيكَ ومَمُتَحَنِيكَ وَأَهْلِ مَعْرِفَتِكَ أَجْمَعِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ




