اَلْعَظِيمِ وَنَحْنُ فِي دِينِنَا سَالِمِينَ وَبِتَوْحِيدِكَ عَارِفِينَ غَيْرَ مُذِيعِينَ وَلَا مُبَذِّرِينَ وَلَا مَغْضُوبٍ عَلَيْنَا وَلَا ضَالِّينَ، فَبَلِّغْنَا اَللَّهُمَّ اَلْعِيدَ اَلْأَكْبَرَ، وَالْيَوْمَ اَلْأَزْهَرَ، يُومَ يُفْطِرُ فِيهِ مِنْ طَالَ صِيَامُهُ فَمُحِّصَتْ آثَامُهُ، يَوْمَ يُؤْذَنُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالْإِعْلَانِ، وَيَرْفَعُ عَنْهُمْ اَلتَقِيَّةَ وَالْكِتْمَانَ، فَلَا يُعْبَدُ اَللَّهُ سِرًّا وَيُصَرِّحُ بِتَوْحِيدِهِ جَهْرًا، هُنَالِكَ اَلْوِلَايَةُ لِلَّهِ اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ اَلْمُبينُ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ بِشَخْصِ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلْخَطِيرِ اَلْجَلِيلِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى بَابِ رَحْمَتِكَ، وَمُشَرِّعِ حِكْمَتِكَ، وَعَلَى أَيْتَامِهِ مَصَابِيحِ اَلظُّلْمِ وَمَفَاتِيحِ اَلْحِكَمِ، وَهُدَاةِ اَلْخَلْقِ فِي اَلْقِدَمِ، وَأَنْ تَخُصَّنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا وَكُلَّ يَوْمِ مِثْلِهِ بِأَفْضَلِ مَا خَصَّصْتَ بِهِ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِكَ اَلْعَارِفِينَ، مِنْ زَلَّةٍ غَفَرْتَهَا، وَدَعْوَةٍ أَجَبْتَهَا، وَبَرَكَةٍ أَنْزَلْتَهَا وَرَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِمَّنْ يُحَلِّلُ حَلَالَهُ وَيُحَرِمُ حَرَامَهُ وَيَتَجَنَّبُ آثَامَهُ، وَأَنْ تَتَقَبَّلَ أَفْعَالَنَا وَتُزَكِّي أَعْمَالَنَا، وَتَجْعَلَنَا مِنَ اَلْآمِنِينَ اَلْفَائِزِينَ اَلَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، وَلِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ، بِرَحْمَةٍ عَنْ كُنْهِ غَيْبِكَ يَا أَرْحَم اَلرَّاحِمِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




