وَالْقِيَامَ إِلَى اَلصَّلَاةِ عَلَى مَا يَرَى مِنْهُ، لِأَنَّهَا لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِهَا وَكَذَلِكَ اَلصَّائِمُ وَالْمُفْطِرُ لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِتَرْكِ اَلْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، وَبِالصَّمْتِ يُعْرَفُ أَهْلُ اَلْعِلْمِ وَالْفَهْمِ وَبِاَللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ.
قَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ اَلرَّسُولَ عَزَّ عِزُّهُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا رَمَضَانُ؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: اِحْفَظُوا حُرْمَتَهُ يَحْفَظِ اَللَّهُ حُرْمَتَكُمْ وَلَا تَقُولُوا: رَمَضَانُ، فَإِنَّكُمْ وَاَللَّهِ مَا تَدْرُونَ مَا رَمَضَانُ وَلَوْلَا رَمَضَانُ مَا نِلْتُمْ رَحْمَةً وَلَا عَرَفْتُمْ اَللَّهَ وَلَا دَبَّ دَبِيبٌ مِنْكُمْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ رَمَضَانُ رَحْمَةٌ مِنَ اَللَّهِ لِعِبَادِهِ وَرَأْفَةُ لِخَلْقِهِ فِي بِلَادِهِ وَلَوْلَا رَمَضَانُ مَا غَفَرَ اَللَّهُ لِأَحَدِ ذَنْبًا وَلَا عَفَا عَنْ مُذْنِبٍ وَتَمَّ اَلْخَبَرُ.
وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدْ اَلنَّبِيِّ وَآلِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَلَهُمْ تَعْظِيمًا.




