مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 329 من 330

وَمِنْ اسْحَاقَ الأَحَمَرِ ذُو الْمَخَازِي

بِرِينَا مِنْ مَقَالَتِهِ بِرِينَا

وَمِمَّنْ خَالَفَ التَّوْحِيدَ طُرًّا

عَلَى كُلِّ الْمَذَاهِبِ وَالْفُنُونَا

وَاصِفِي الْوُدَّ شَخْصًا مِنْ نُمِيرٍ

دَلَائلُهُ بَدَتْ لِلْعَارِفِينَا

عَلَيْهِ النَصُّ وَالْانْبَاءُ دَلَّتْ

مِنَ الدُسْتُورِ وَالْخَبَرِ الْيَقِينَا

بِقَولِ اللَّهِ فِي آيْ الْمَثَانِي

تَعَالَى اللَّهُ جَلَّ الْقَائِلِينَا

فَأَخْرَجْنَا مَعًا مَنْ كَانَ فِيهَا

فَلَمْ يَكِ غَيْرَ بَيْتًا مُسْلِمِينَا

هُوَ الِاسْلَامُ حِينَ بَدَا غَرِيبًا

وَعَادَ كَمَا بَدَا فِي الْاوِلِيِّنَا

فَهَذَا جَاءَ نَقْلًا عَنْ شُيُوخٍ

وَسَادَاتٍ لَنَا مُتَقَدِّمِينَا

عَلَى زَيِّ الْحُسِينِ فَتَى خَصِيبٍ

ابِي عَبْدِ اللَّهِ بِهِ اقْتَدَيْنَا

وَمَنْ يَتْلُوهُ مِنْ وِلْدٍ فَقِيهٍ

قَلِيلِ الْمَثَلِ مَنْ قَطَعِ الْقَرِينَا

وَمَنْ يَرْوِي عُلُومَ مُسْنَدَاتٍ

وَيَنْشُرُهَا لِجَمْعِ النَاقِلِينَا

وَمَنْ أَفْضَى إِلَيْهِ بِكُلِّ سِرٍّ

دَقِيقٍ مِنْ عُلُومِ الصَادِقِينَا

الَى الشَيْخِ الْجَلِيلِ ابِي حُسَيْنٍ

مُحَمَّدٌ جَلَّ قَصْدُ الْقَاصِدِينَا

سَلَامُ اللَّهِ وَالصَّلْوَاةُ تَتْرَى

عَلَى ارْوَاحِهِمْ مَدَا السِنِينَا

وَمَا تَعِبَ الْغُرَابُ وَحَنَّ إِلْفٌ

وَمَا نَاحَ الْحَمَامُ عَلَى الْغُصُونَا

فَهَذَا مَذْهَبِي وَنَفِيسُ عَقْدِي

فَذُرْنِي مِنْ مَقَالِ الْجَاهِلِينَا

الصفحة 329 من 330