وَمِنْ اسْحَاقَ الأَحَمَرِ ذُو الْمَخَازِي | بِرِينَا مِنْ مَقَالَتِهِ بِرِينَا | |
وَمِمَّنْ خَالَفَ التَّوْحِيدَ طُرًّا | عَلَى كُلِّ الْمَذَاهِبِ وَالْفُنُونَا | |
وَاصِفِي الْوُدَّ شَخْصًا مِنْ نُمِيرٍ | دَلَائلُهُ بَدَتْ لِلْعَارِفِينَا | |
عَلَيْهِ النَصُّ وَالْانْبَاءُ دَلَّتْ | مِنَ الدُسْتُورِ وَالْخَبَرِ الْيَقِينَا | |
بِقَولِ اللَّهِ فِي آيْ الْمَثَانِي | تَعَالَى اللَّهُ جَلَّ الْقَائِلِينَا | |
فَأَخْرَجْنَا مَعًا مَنْ كَانَ فِيهَا | فَلَمْ يَكِ غَيْرَ بَيْتًا مُسْلِمِينَا | |
هُوَ الِاسْلَامُ حِينَ بَدَا غَرِيبًا | وَعَادَ كَمَا بَدَا فِي الْاوِلِيِّنَا | |
فَهَذَا جَاءَ نَقْلًا عَنْ شُيُوخٍ | وَسَادَاتٍ لَنَا مُتَقَدِّمِينَا | |
عَلَى زَيِّ الْحُسِينِ فَتَى خَصِيبٍ | ابِي عَبْدِ اللَّهِ بِهِ اقْتَدَيْنَا | |
وَمَنْ يَتْلُوهُ مِنْ وِلْدٍ فَقِيهٍ | قَلِيلِ الْمَثَلِ مَنْ قَطَعِ الْقَرِينَا | |
وَمَنْ يَرْوِي عُلُومَ مُسْنَدَاتٍ | وَيَنْشُرُهَا لِجَمْعِ النَاقِلِينَا | |
وَمَنْ أَفْضَى إِلَيْهِ بِكُلِّ سِرٍّ | دَقِيقٍ مِنْ عُلُومِ الصَادِقِينَا | |
الَى الشَيْخِ الْجَلِيلِ ابِي حُسَيْنٍ | مُحَمَّدٌ جَلَّ قَصْدُ الْقَاصِدِينَا | |
سَلَامُ اللَّهِ وَالصَّلْوَاةُ تَتْرَى | عَلَى ارْوَاحِهِمْ مَدَا السِنِينَا | |
وَمَا تَعِبَ الْغُرَابُ وَحَنَّ إِلْفٌ | وَمَا نَاحَ الْحَمَامُ عَلَى الْغُصُونَا | |
فَهَذَا مَذْهَبِي وَنَفِيسُ عَقْدِي | فَذُرْنِي مِنْ مَقَالِ الْجَاهِلِينَا |




