بِأَشْخَاصِ الصَّلَاةِ الْفَرْضِ أَبْدُوْا | وَاشْخَاصِ النَوَافِلِ أَجْمَعِينَا | |
وَاشْخَاصِ الصِيَامِ وَشَخْصِ عِيدٍ | يُحَلَّلُ فِيهِ فِطْرُ الصَّايِمِينَا | |
وَشَخْصَ الْبَيْتِ وَالِارْكَانِ حَقًّا | وَاشْخَاصُ الْمَشَاعِرِ اِجْمَعِينَا | |
بِحْقِّ ثْمَانِ اشْخَاصٍ أَقَامَتْ | بِعَرْشِكَ يَا مُهَيْمِنُ عَامِلِينَا | |
بَايْتَامِ الْحِجَابِ وَمَنْ يَلِيهِمْ | وَلِيَّانِ كِرَامًا كَاتِبِينَا | |
بِسَبْعِ مَرَاتِبِ بَشَرًا اجَابُوا | فَطَارُوا بِالْعَلْوِيِّ مَخْبَرِينَا | |
لَهُمْ مَا يَخْتَارُوهُ وَيَشْتَهُوهُ | مِنَ الْجِنَانِ غَيْرُ مُمَانِعِينَا | |
بِمُرْتَبَةٍ لِرَبِّهِمْ اسْتَجَابُوا | فَسُمَّوْا سَابِقِينَ مُقَرَّبِينَا | |
وَيَتْلُوهُمْ كُرُوبِيِّينَ زَالَتْ | كُرُوبْ جَمِيعهُمْ وَمِرْوَحِينَا | |
مَقَدَّسَةٌ وَسَوَاحٌ تَوَالَتْ | وَسَامِعَةً هُنَاكَ لَاحِقِينَا | |
اقَلَنِي زَلَّتِي وَأَمِنْ بِعَفْوٍ | لِعَبْدٍ مُسْتَجِيرٍ مُسْتَكِينَا | |
وَانْعَشِ كُرْبَتِي وَاسْتَرْ عُيُوبِي | وَكُنْ لِي عِنْدَ تَرَدُّدِي مُعِينًا | |
اقُلْنِي مِنْ ذُنُوبِي يَا إِلَهِي | بِعَفْوِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَا | |
إِلَيْكَ لَجِيْتَ يَا مَعْنَى الْمَعَانِي | وَيَا نِعْمَ اللُّجَى لِمُلْتَجِينَا | |
بَرِيْتُ إِلَيْكَ مِنْ ادْيَانِ زُورٍ | وَمِنْ قَوْمٍ بِهَا مُتَدَيِّنِينَا | |
وَارْبَى مِنْ عَتِيقِ أَبِي قُحَافَةَ | وَحَبْتَرَ اللَّعِينُ وَنَعْثَلِينَا | |
وَمِنْ اشْيَاعِهِمْ ابْرِيتُ نَفْسِي | وَمِنْ اقْوَالِهِمْ وَالتَّابِعِينَا | |
وَمِنْ عُصْبَةٍ مُقَصِّرَةٌ تَغَاوَتْ | وَمِنْ قَوْمِ غَدُو مُتَشَبِّهِينَا | |
وَمِنْ قَوْمِ الْعَزَاقِرَةِ اللَّوَاتِي | يُحِلُّونَ الْبَنَاتِ مَعَ الْبَنِينَا | |
وَمِنْ قَوْلِ ابْنِ خَلَّادٍ اللَّعِينِ | فِي الْبُهْتَانِ وَالزَّوْرِ الْمُهِينَا |




