يَوْمَ اَلْأظْلَةِ قَائِلاً أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى، بِالْهَاءِ هَيُّولَىَ اَلْهَيُولَاتِ وَأُسِّ اَلْحَرَكَاتِ وَتَمَامِ اَلنِّعْمَةِ وَإِبْلَاغِ اَلْحِكْمَةِ، بِالْوَاوِ وِلَايَةُ مَنْ وَالَاكَ وَعَادَيْتُ مَنْ عَادَاكَ بِاللَّامِ أَلِفْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَتَقْدِيمِهَا عَلَى اَلْفَلَكِ اَلْعَظِيمِ، بِالْيَاءِ اَلْقَوِيَّةِ وَظُهُورِهِ بِالصُّورَةِ اَلْمَرْئِيَّةِ اَلْأَنْزَعِيَّةِ، مَوْلَايَ أَسْأَلُكُ بِحَقِّ مَا سَأَلْتُكَ بِهِ مُقِرًّا بَإيْمَانِ دِينِكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي فِي إِخْوَانِي اَلْمُؤْمِنِينَ، إِلَهِي وَأَنْ لَا تَجْعَلَ فِي قُلُوبِنَا غِلَاّ وَلَا حِقْدَاً وَأَنْ تَمُدَّنَا بِالنَصْرِ وَالتَّأْيِيدِ وَأَنْ تَجْعَلَ كَلِمَتَنَا عُلْيَا أَبَدًا، وَكَلِمَةَ أَعْدَائِنَا سُفْلَى أَبَدًا، وَتُلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ مِمَّنْ سَبَقَنَا بِالْإِيمَانِ مِنْ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَبَابِكَ وَأَيْتَامِكَ وَنُقَبَائِكَ وَنُجَبَائِكَ وَمُخْتَصِّيكَ وَمُخْلِصِيكَ ومَمُتَحَنِيكَ، بِالْمُقَرَّبِ بَالْكِرُوبِيِّ بِالرُّوحَانِيِّ بِالْمُقَدَسِ بِالسَائِحِ بِالْمُسْتَمِعِ بِاللَّاحِقِ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تُوصِلَنِيَ إِلَى مُشَاهَدَةِ اَلْأَنْوَارِ، وَلِإِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَتَقَبَّلْ قُرْبَانِي فِي يَوْمِيَ هَذَا وَتَسْتَجِيبَ دُعَائِيَ وَتَسْتُرنِي عَنْ أَعَدَائِي وتَنْصُرَنِي وَإِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْعَارِفِينَ بِكَ، يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا أَنْزَعُ يَا بُطَيْنُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمٌ، وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اَللهُ تَعَالَى.
بِعَوْنِ اَللَّهِ وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ تَمَّ الِانْتِهَاءُ مِنْ كِتَابِ مَجْمَعِ الْأَعْيَادِ




