اَلْمِنَّةِ وَالْحِكْمَةِ، بِالثَّاءِ ثَبَاتِ تَوْحِيدِكَ فِي قُلُوبِ عَارْفِيكَ وَاسْتِقْرَارِ مَعْرِفَتِكَ فِي أَفْئِدَةِ عِبَادِكَ وَطَالِبِيكَ، بِجِيمِ جَلَالِكَ فِي بَهَائِكَ لِمَا أَشْرَقَ مِنْ ذَاتِ نُورِكَ وَتَلَالِي طُلُوعِكَ، بِالْحَاءِ حَمْلَةِ عَرْشِكَ اَلْعَظِيمِ، بِالْخَاءِ خَلَوَاتِ مَنْ وَالَاكَ عِنْدَ خَلْوَتِهِ بِكَ وَخَلْوَتِكَ فِيهِ، بِالدَّالِ دَوْلَتِكَ اَلزَّاهِرَةِ وَحُجُبِكَ اَلطَاهِرَةِ وَصُورَتِهَا اَلْبَاقِيَةِ اَلْمُؤَيَّدَةِ، بِالذَّالِ ذَلَلْتَ مَنْ جَحَدَكَ كَافِرًا وَأَنْكَرَ رُبُوبِيَّتَكَ جَاحِدًا، بِالرَّاءِ رُبُوبِيَّتِكَ اَلْكُبْرَى وإظَهَارِ الْأَنْزَعِيَّةِ وَالْهِيولِىَ، بَالزَايِ زُلْفَةُ مَنْ عَرَفَكَ وَأَقَرَّ بِكَ لَاهُوتِيًّا مَعْنَوِيًّا وَنَفَى مَا رَأَى مِنَ اَلْجِسْمَانِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ، بِالسِّينِ سَنَاكَ وَمَحَلِّ آلَائِكَ فِي مَحَلِّ اِرْتِفَاعِكَ، بِالشِّينِ شَهَادَةِ مَنْ فِي سَمَائِكَ وَمَنْ فِي أَرْضِكَ أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ تَعَالَيْتَ عُلُوًّا كَبِيرًا، بِالصَادِ صَلَوَاتِكَ وَصَلَاةِ مَلَائِكَتِكَ عَلَى مَنْ نَبَّأَتَهُ بِعُلُوِّ مَنْزِلَتِكَ وَظَهَرْتَ بِهِ فِي عَالَمِ أَرْضِكَ، بِالضَّادِ ضَلَالَةِ اَلْمُذْنِبِينَ عَلَى اِتِّصَالِ اَلْعَارِفِينَ، بِالطَّاءِ طَالِبُوكَ فِي قُبَّتكَ اَلطَّالِبِيَّةِ بِالظَّاءِ ظِلِّكَ اَلْمَمْدُودِ وَعِلْمِكَ اَلْمُورْوُدِ، بِالْعَيْنِ عُلُوُّكَ عَيْنَ اَلْحَيَاةَ وَعَيْنَ اَلْعُيُونُ، بَالِغِينِ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ يَا نُورَ اَلْأَنْوَارِ وَمَعْدِنَ اَلْأَشْيَاءِ بِالْفَاءِ فَازَ بِكَ اَلْفَائِزُونَ، بِالْقَافِ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ وَشَهَادَتُكَ لِنَفْسِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اَللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، بِالْكَافِ كُنُونِ(1) اَلْمَكَانِ وَكَيْفِيَّةِ اَلْكَيفَويَاتِ، بِاللَّامِ حَرْفِ تَقَدُّمٍ ثُمَّ تَأَخَّرٍ، بِالْمِيمِ مُلْكِكَ اَلْقَدِيمِ وَسَنَاكَ اَلْعَظِيمِ، بِالنُّونِ نِدَائِكَ
1كُنون: مصدر كنَّ




