حِجَابٌ مَرْئِيٌّ، يَا غَايَةَ اَلْغَايَاتِ وَإِنْ أَظْهَرَ مَقَامَاتِهِ اَلْمُشَاهَدَةِ مِنْ صُورَةٍ أَنْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ يَا كَبِيرُ اَللَّهُمَّ بَدِّدْ شَمْلَ اَلْكَفَرَةِ بِالْوَسْخِ، وَفَرِّقْ عَدَدَهُمْ بَالْرَسْخِ، وَأَهْلِكْهُمْ بِالنَسْخِ، وَأَدْخِلْهُمْ اَلنَارَ بِالْمَسْخِ وَالْفَسْخِ كَمَا وَعَدْتَهُمْ وَرُدَّهُمْ إِلَى مَا مِنْهُ أَبْدَيْتَهُمْ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ وَمِنْ مُعَامَلَتِهِمْ وَمُعَاشَرَتِهِمْ وْمُكاثَرَتِهِمْ وَالنَّظَرِ إِلَيْهِمْ، اَللَّهُمَّ فُكَّ عَنَّا قَيْدَ اَلْأَعْرَاضِ فِي بَدْوِ اَلْبَدْوِ، وَارْدُدْنَا إِلَى جِوَارِ اَلْقُدْسِ، لِنَلُوذَ بِالرَّحْمَةِ وَنَتَمَتَّعَ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالرُّؤْيَةَ وَنَسْتَرِيحَ مِنَ اَلْحِجَابِيَّةِ وَالْغَيْبَةِ وَنَفُوزَ بِالنَّظَرِ إِلَى مَا بِهِ آنَسْتَ أَنْتَ، لَا إِلَهَ سِوَاكَ، مَوْلَايَ عَظَمَتُكَ فِينَا تَاجُ مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ مَعْرِفَتِكَ عِنْدَ اَلتَّجَلِّي بِالْآدَمِيَّةِ اَلَّتِي عَنْ مِثْلِهَا ضَلَّ مَنْ ضَلَّ، وَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَحَيَا مِنْ حَيَا، سُبْحَانَكَ أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْأَعْلَى، مُظْهِرُ اَلْمِهْرَجَانِ وَالْحَوُرَ اَلْكَوَاعِبِ مِنْ مُرْجَانٍ، اَلَّذِي بِتَاجِ اَلْأَكِلَّةِ(1) مِنْ تَوْحِيدِكَ تَوَّجْتَنَا وَكَلَّلْتَنَا تَبَارَكْتَ يَا رَحْمَنُ يَا رَيْحَانَ اَلْأَرْوَاحِ اَلطَّاهِرَةِ، وَنَفَسَ اَلْأَنْفُسِ اَلذَّكِيَّةِ، جَلَّ بِكِبْرِيَائِكَ جَلَالُكَ، وَتَعَالَى بِرُوحَانِيَّةِ قُدْسِ لَاهُوتِكَ عُلُوُكَ وَارْتِفَاعُكَ فَأَنْتَ اَلنِعْمَةُ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَالْمِنَّةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْمَشِيئَةُ، حَجَبْتَ اَلْأَنْوَارَ فَأَزْهَرَتْ وُكُوكَبْتَ اَلْكَوَاكِبَ فبَدَرَتْ هَذِهِ اَلسَّمَاءَ شَمْسِهَا وَقَمَرِهَا، فَأَنْتَ اَلَّذِي عَلَتْ بِكَ اَلْعَالِيَاتُ فَارْتَفَعَتْ اَلْمَقَامَاتُ وَالصِّفَاتُ، مَوْلَايَ تَجَلَّتْ أَنْوَارُكَ
1أَكِلَّة : جمع إكْلِيلُ الإِكْلِيلُ طاقةٌ من الورود والأَزهار على هيئة التاج




