دُعَاءٌ ثَانٍ لِلْمِهْرَجَانِ عَلَى حُرُوفِ اَلْمُعْجَمِ
بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا فِي اَلدُّنْيَا وَالدِّينِ، وَاصْرِفْ عَنَّا كَيْدَ اَلْكَائِدِينَ، وَالْأَبَالِسَةِ وَالشَّيَاطِينِ، فِيكَ نَسْتَعِينُ وَإِلَيْكَ اَلْمَلْجَأُ، وَعَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ، وَأَنْتَ كَهْفُ اَلْأَوْلِيَاءِ وَحِصْنُ، اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْأَبْرَارِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ لِقَوْلِكَ: سَنَدْفَعُ كَيْدَ اَلشَيَاطِينِ اَلْمَارِدَيْنَ وَنُرْسِلُ عَلَيْهِمْ شُوَاظًا مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٍ فَلَا تَنْتَصِرَانِ، اَللَّهُمَّ بِنَارِ اَلْجُحُودِ فَأَحْرِقْهُمْ حَرْقًا وَاكْفِنَا بَلَاءَهُمْ بِقُدْرَتِكَ، اَللَّهُمَّ أَقِمْ اَلسَاعَةَ بِأَمْرِكَ بِيَوْمِكَ هَذَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ حِزْبِ طَاعَتِهَا وَأَتْبَاعِ اَلظَّاهِرِ بِهَا، فَتُهْلِكَ كُلَّ جَبَّارٍ مُرْتَابٍ، وَيُعَذَّبُ كُلُّ فَاسِقٍ وَيَقُولُ اَلْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَاضِعًا طَالِبًا رَاغِبًا وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ فَقِيرًا ذَلِيلاً أَنَّ تَجْمَعَ شَمْلَ أَوْلِيَائِكَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ عَلَى كَلِمَةِ اَلتَقْوَى اَلْبَاقِيَةِ فِي مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَقِبْلَتِهَا وَشِمَالِهَا وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا، وَأَقِلْهُمْ اَلْعَثَرَاتِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُمْ اَلسَيِّئَاتِ، يَا مَنْ حُكْمُهُ عَدْلَ وَعِلْمُهُ سَابِقٌ بِالْقِصَاصِ، أَقِلْهُمْ اَلْقِصَاصَ، أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْأَعْلَى، تَعَالَيْتَ عَنْ مُلَامَسَةِ مَا يَلْتَمِسُونَهُ وَمُبَاشَرَةِ مَا يُبَاشِرُونَهُ، يَا كُلُّ يَا أَزَلُ، يَا مَنْ بَهَاءُ نُورِهِ




