وَيَرْجُوْنَ، وَحَقِّقْ آمَالَنَا، وَاسْتَجِبْ دُعَاءَنَا وَحَقِّقْ ظَنَّنَا فِيكَ يَا مَوْلَانَا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ بِعَقِبِ اَلدُّعَاءِ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اَللهُ.
ذِكْرُ عِيدِ اَلْمِهْرَجَانِ
وَهُوَ اَلْيَوْمُ اَلسَّادِسُ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ تِشْرِينِ اَلْأَوَّلِ فِي كُلِّ سَنَةٍ، وَلَهُ شَرَفٌ عَظِيمٌ وَهُوَ مُسْتَخْرَجٌ مِنْ أَخْبَارِ اَلنُّورُوزِ، وَهُوَ مَا رَوَاهُ أَبُو اَلْقَاسِمِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ هَارُونَ اَلْبَغْدَادِيِّ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي سَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ اَللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ اَلْخُصَيْبِيِّ قَدَسَ اَللهُ رُوحَهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَنْدُولَا وَالْعَبَّاسِ اَللبَّانِ وَعَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ، قَالُوا جَمِيعًا: دَخَلْنَا عَلَى سَيِّدِنَا أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدٍ بْنِ نُصَيْرٍ إِلَيْهِ اَلتَسْلِيمُ فِي يَوْمِ نُورُوزٍ فَرَحَّبَ بِنَا وَقَرَّبً مَجْلِسَنَا وَقَالَ: اِجْلِسُوا فَسَيَأْتِيكُمْ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ اَلشَّرِيفِ مِنْ مَوْلَاكُمْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَا تُسَرُّونَ بِهِ وَأَمَرَنَا بِإِتْيَانِ كُلِّ مُجَاوِرٍ1 بِسَامِرَّاءَ، فَأُحْضِرُوا حَتَّى لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا حَضَرَ وَأَقْبَلَ يُتْحِفُنَا بِفَوَاكِهَ لَيْسَتْ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ وَلَا فِي ذَلِكَ اَلزَمَانِ، وَلَا هُوَ أَوَانُهَا مِنَ اَلسَنَةِ، وَلَا تُوجَدُ وَلَا تُرَى، وَكَذَلِكَ أَنْوَاعُ اَلرَيَاحِينِ اَلْغَرِيبَةِ




