وَصَاحِبِ اَلْأَسْرَارِ، مَنْ آثَرَ اَلْإِيمَانَ، وَعَبَدَ اَلرَّحْمَنَ، وَبَرَّ اَلْأَدْيَانَ، وَصَاحَبَ اَلْإِيمَانَ، وَمَنْهَجَ اَلْبَيَانَ، اَلنَّاطِقُ بِالْفَارِسِيَّةِ، اَلظَّاهِرِ بِالْعَلَوِيَّةِ، مُسَبِّبِ اَلْأَسْبَابِ، مُقَلِبِ اَلْقُلُوبِ، وَغَافِرِ اَلذُّنُوبِ، وَأنَّهُ لِمَا قَامَ عَبْدُ اَللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قَالَ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا، فَأَنْكَرُوا دُعَاءَهُ وَكَذَبُوا نِدَاءَهُ، وَقَتَلُوهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ، وَكَادُوهُ بِعِنَادِهِمْ وَأَحْرَقُوهُ بِنَارِهِمْ فَصَارَتْ عَلَيْهِ اَلنَّارُ بَرْدًا وَسَلَامًا، فَأَطْفَأَهَا اَللهُ بِنُورِهِ وَأَخْمَدَهَا بِدُعَائِهِ اَللَّهُمَّ فَارْحَمْنِي بِهِ، وَالْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا مُؤَلِّفَ اَلْمَقَامَاتِ وَمَنْ اِتَّبَعَهُمْ، اَلَّذِينَ أَوَّلُهُمْ مُحَمَّدٌ، وَأَوَسَطُهُمْ مُحَمَّدٌ، وَآخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ، وَكُلَّهُمْ مُحَمَّدٌ، عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ، إِنَّكَ عَلِيٌّ حَمِيْدٌ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأَ إِلَيْكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَأَيَّامِي كُلِّهَا مِنْ فِرْعَوْنَ اَللَّعِينِ وَهَامَانَ اَلْمَهِينِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلَّادٍ اَلرَّجِيمِ، وَوَبْرَةَ وَقَوْمِهَا، وَقَارُونَ اَلْقَرِينِ، وَالْفَاعُرسِ اَلْأَعْمَى اَلْمُشْتَهِرِ بِالظَّلْمَاءِ، وَالْمُتَغَيِّرِ عَنْ دِينِكَ، وَعَاصِيْكَ وَعَاصِي أَمْرِكَ وَرُسُلِكَ، اَلْخَائِنِ اَلْجَانِي، وَالشَّجَرَةِ اَلْمَلْعُونَةِ فِي اَلْقُرْآنِ ذَاتِ اَلثَّمَرَةِ اَلْمَسْمُومَةِ فِي أَغْصَانِهَا اَلْيَابِسَاتِ فِي احَمْلِهَا اَلْمُشَبَّهَاتِ، اَلَّتِي عَمَّتْهَا اَلْآفَاتُ، وَأَهْلَكَتْهَا اَلْعَاهَاتُ، وَدَمَّرَتْهَا اَلنَقَمَاتُ عَلَيْهِمْ لَعَنَتكُ يَا إِلَهَ اَلْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، أَنِلْهُمْ غَضَبَكَ، وَأَحِلَّ بِهِمْ نِقْمَتَكَ، اَللَّهُمَّ فَشَتِّتْ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ شَمْلَهُمْ، وَفَرِّقْ جَمْعَهُمْ، وَقَلِلْ عَدَدَهُمْ، وَبَلِّغْ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا يَتَأَمَّلُونَ




