وَصُورَةَ اَلرَبِّ اَلْأَعْلَى، وَالْبُرْهَانَ اَلْأَوْفَى، وَالْأَلْسُنِ اَلنَاطِقَةِ، مِنَ اَلْأَفْوَاهِ اَلصَادِقَةِ، حَفَظَةُ اَلْكِتَابِ وَطَرَائِقِهِ، وَنَقَلَةُ اَلْعُلُومِ، وَرُعَاةُ اَلنُّجُومِ سُبْحَانَكَ مُقِيمُ اَلْأَسْمَاءِ، وَعَظِيمُ اَلْآلَاءِ، وَسَامِعُ اَلْمَسَامِعِ وَالْأَصْوَاتِ، وَسَابِغُ اَلنَعمَاتِ وَالْفَوْزِ وَالْهَنَّاتِ(1) رَبُّ اَلْأَرْبَابِ، وَمُجِيبُ اَلدَعَوَاتِ وَجَامِعُ اَلشَتَاتِ، بَيْنَ اَلْفِرَقِ اَلْمُتَفَرِّقَاتِ، وَمُحْيِي اَلْأَمْوَاتِ، اَلظَاهِرُ بِالْأَسْمَاءِ وَالصِفَاتِ وَالصُّوَرِ وَالْهَيْئَاتِ، وَالْقَدَرِ وَالْمُعْجِزَاتِ، وَالْبُيُوتِ وَالْمَقَامَاتِ وَالْأَوْقَاتِ وَالْعَلَامَاتِ اَلذَاتِيَّاتِ، وَالْقِبَابِ اَلْفَارِسِيَّاتِ، وَرَبِّ اَلطَّوْرِ اَلَّذِي طَارَ بِالْقُدْرَةِ لدُرِّيَّه(2) وَالْكِتَابِ اَلَّذِي نَطَقَ بِاللُّغَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ، وَالسُّطُورِ اَلْمَكْتُوبَةِ بِالْأَلْسُنِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَبِالصُّورَةِ اَلْعَلَوِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ اَلْفَاطِرِيَّةِ وَالْبَرَكَةِ اَلْحَسَنِيَّةِ، وَالْمِحْنَةِ اَلْحُسَيْنِيَّةِ، وَاَلْعَبِادَةِ اَلْخَفِيَّةِ(3) بِجِيمِ اَلْجَلَالِ وَسِينِ اَلسَنَاءِ وَعَيْنِ اَلْعُيُونِ وَدَالِ اَلدَلَالِ وَحَاءِ اَلْحَيَاةِ وَلَامِ اَللِقَاءِ وَخَاءِ اَلْخِيَرَةِ وَالْجِيمِ اَلظَّاهِرِ فِي اَلنُّورِ اَلنَّاصِرِ لِلْوَلِيِّ بِأَمْرِ اَلْعَلِيِّ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اِتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا، فَطُوبَى لَمِنْ صَدَّقَ وَالْوَيْلُ لِمَنْ كَذَّبَ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ إِلَى حَمْدِ نُورِ اَلْأَنْوَارِ وَقُدْرَةِ اَلْجَبَّارِ
1هَنة: الجمع : هَنَاتٌ ، و هَنَوَاتٌ الهَنَةُ : مؤنث الهَنِ ، الهَنَةُ : شرٌّ وفسادٌ، مَا يُسْتَقْبَحُ ذِكْرُهُ ،وفي الحديث: حديث شريف ستكون هَنَاتٌ وهنَاتٌ /: أي شرورٌ وفساد.
2لدريه : لمعرفته وجاء في نسخه اخري القدرة الدرية :الدرية دري أي في الإنارة والضوء
3وجاء في نسخه العابدة الخفيفية




