وَأَسْمَاءُ اِبْنَةُ عُمَيسٍ اَلْخَثْعَمِيَّةُ، وَمَارِيَّةُ اَلْقِبْطِيَّةُ، وَأُمُّ مَالِكِ اِمْرَأَةُ، سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ اَلْأَنْصَارِيِّ، وَأَمَةُ اَللَّهِ اِبْنَةُ خَالِدٍ بْنُ سِنَانٍ اَلْعَبْسِيِّ، وَأَرْوَى اِبْنَةُ اَلْحَارِثِ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، وَأُمُّ إِسْحَاقَ، وَآمِنَةٌ اِبْنَةُ اَلشَرِيدِ اِمْرَأَةُ عُمَرَ بْنِ اَلْحَمِقِ اَلْخُزَاعِيِّ، وَأُمَّ مَعْبَدٍ، وَفَاطِمَةُ اِبْنَةُ عِمْرَانَ بْنُ عَائِذٍ أُمُّ عَبْدِ اَللَّهِ، وَأَبُو طَالِبٍ وَالزُبَيْرِ: أَوْلَادُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، وَزَيْنَبُ اِبْنَةٌ جَحْشٍ، وَحَلِيمَةٌ اَلسَعْدِيَّةُ مُرْضِعَةُ اَلرَّسُولِ مِنْهَا اَلسَّلَامُ، فَهَذِهِ عِدَّةُ أَشْخَاصِ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ.
وَمِنْ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِفَاطِرٍ: لَيْلَةُ تِسْعَةَ عَشَر، وَلَيْلَةُ أَحَدَ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةُ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ اَلَّتِي يَتَوَقَّعُ فِيهَا لَيْلَةُ اَلْقَدَرِ، وَهِيَ لَيْلَةُ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانْ، وَفِيهَا زِيَارَةُ مَوْلَانَا اَلْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ.
وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَاً وَهُمْ يَقُولُونَ يَا رَسُولُ اَللَّهِ قَدْ ذَهَبَ رَمَضَانُ، فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: رَمَضَانُ لَا يَذْهَبُ وَلَا يَجِيءُ وَلَا لَهُ عِوَضٌ، وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: بَلْ شَهْرُ رَمَضَانْ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ وَلَهُ عِوَضٌ وَرَمَضَانُ لَا يَذْهَبُ وَلَا يَجِيءُ، فَلَا تَقُولُوا: رَمَضَانُ، فَإِنَّكُمْ وَاَللَّهِ مَا تَدْرُونَ مَا رَمَضَانُ، وَلَكِنْ قَوَّلُوا: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ﴾(1) أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اَللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ اَلشَّهْرَ فَلِيَصُمْهُ﴾(2) وَأَنْتُمْ إِنَّمَا




