مَوَّلَانَا رِضَاءً لَا يُسْخَطُ بَعْدَهُ وَاِشْمَلْنَا بِرَحْمَةٍ تَامِّهٍ عَامِّهٍ وَلَا تقْطَعُ عَنَا وَلَا عَنْ مِنْ وَصْلَنَا رِضَاَكَ وَرِضْوَانَكَ وَعَفْوَكَ وَغُفْرَانَكَ وَطُولَكَ وَ اِمتِنَانَك وُجُودَكَ واحسَانكَ ابداً يَا عَلَى يَا عَظِيمِ، وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو بِمَا شِئتَ تُجَابُ انشاء اللهَ تَعَالَى.
خُطْبَةٌ لِلْأَيَّامِ اَلنُّورُوزْيَاتْ جَمِيعًا
وَلِيَوْمِ اَلْمِهْرَجَانِ، تَقْرَؤُهَا فِي أَيَّامِ العِيدِ حُكْمَاً
بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُ أَكْبَرُ اَللهُ أَكْبَرُ اَللهُ أَكْبَرُ اَللهُ أَكْبَرُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اَللهُ، اَللهُ أَكْبَرُ اَللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ، اَللهُ أَكْبَرْ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ اَلَّذِي هَدَانَا لِمَعْرِفَتِهِ وَثَبَتَنَا عَلَى طَاعَتِهِ، وَدَلَّنَا عَلَى ظُهُورِهِ بِقُدْرَتِهِ فِي بَرِيَتِهِ، وَأَقَامَ لَنَا شَخْصَهُ وَأَبْدَى لَنَا اِسْمَهُ، وَأَنَارَ لَنَا بُرْهَانَهُ، وَجَعَلَنَا بِمَعْرِفَتِهِ مُؤْمِنِينَ وَبِظُهُورِهِ مُقِرِّيِنَ وَالَى أَمْرِهِ مُسَارِعِينَ، وَلِأَسْمَائِهِ عَارِفِينَ، وَلِقُرْبَانِهِ مُقَرِّبِينَ وَلِدَعْوَتِهِ سَامِعِينَ، وَلِنِدَائِهِ مُلَبِّينَ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ اَلْعَلِيُّ




