الرَّحْمَةَ فِيهِ وَالْمَغْفِرَةَ، وَإِذَا نَظَرْتُمْ إلَى الشَمْسِ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَتَوَسَّلُوا إلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي هَذَا الدُّعَاءِ.
دُعَاءُ النَّوْرُوز
وَهُوَ لِيَوْمِ خَمِيسِ النِصْفِ مِنْ نِيسَانَ وَلِيَوْمِ الرَابِعِ مِنْ شَهْرِ نِيسَانَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانُ الْأَزَلِ اللَّاهُوتَ مُبْدِي الْهُيُولَى وَالصُّوَرِ وَتَبَارَكَ الْعَلِيُّ الْعَلَّامُ مُبْدِي الْبِدَايَاتِ وَفَاتِقُ الْحَرَكَاتِ مُخْتَرِعُ حَمْدِ نَفْسِهِ، وَمُبْدِي هُيُولَا قُدْسَهِ وَمُظْهِرُ الْأَبْوَابِ مِنْ وَحْدَانِيَّتِهِ، أَحَدٍ بِلَا أَمَدٍ، وَفَرْدٌ بِلَا عَدَدٍ لَيْسَ لَهُ عَدِيلٌ يُشَاكِلُهُ، وَلَا شَبِيهٌ يُجَانِسُهُ، أَوْجَدَ حُجُبَهُ فِي مَقَامَاتِ نُورِهِ وَسَمَّى نَفْسَهُ بِأَسْمَاءٍ لَهُ مِنْهَا مَعْنَاهَا، ثُمَّ خَلَقَ الْحُرُوفَ فَكَانَ مِنْهُ مَبْدَؤُهَا، وَأَطْلَعَ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ ضِيَاءً سَطَعَ لَمَعَانُهُ، وَأَبْرَقَ طُلُوعُ إِيجَادِهِ فِي الْغِيبَةِ وَالْقِدَمِ فَسُبْحَانَ الْأَزَلِ الْأَحَدِ السَرْمَدِيِّ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعَظَمَةِ وَالْبَهَاءِ وَاللَّاهُوتِيَّةُ وَالسَنَاءِ، غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ، وَنِهَايَةُ كُلِّ نِهَايَةٍ، فَاطِرُ الْمُبْدِعَاتِ وَخَالِقُ الْمُخْتَرَعَاتِ، وَمُنْشِئُ الْحَرَكَاتِ وَالصِّفَاتِ، رَبُّ الْمَقَامَاتِ الطَّالِعَاتِ




