مُدْرِكَ فُنُونَ مَا رَزَقْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَنَوْرَزَ الْعَارِفُونَ بِقَدْرِ مَا عَلِمُوا مِمَّا عَلَّمْتَهُمْ مِنْ كُنُوزِ فَوَائِدِ عِلْمِكَ، فَفَازَ بِذَلِكَ الْفَائِزُونَ الْعَارِفُونَ وَخَابَ الْجَاحِدُونَ الْمُبْطِلُونَ فَلَا تَفْقِدْنَا اللهُمَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَنَا، وَلَا تَرَانَا مِنْ حَيْثُ نَهْيَتُنَا أَبَدًا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَإِذَا تَوَفَّيْتَنَا كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْنَا، فَأَرْضَى عَنَّا يَا مَوْلَانَا رِضَاءً لَا سَخَطَ بَعْدَهُ وَاشْمَلْنَا بِرَحْمَةٍ تَامَّةٍ عَامَّةٍ، وَلَا تَقْطَعْ عَنَّا وَلَا عَنْ مَنْ وَصَلْنَا رِضَاكَ وَرِضْوَانَكَ وَعَفْوَكَ وَغُفْرَانَكَ وَطُولَكَ وَامْتِنَانِكَ وُجُودَكَ وَإِحْسَانَكَ أَبَدًا أَبَدًا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ يُجَابُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.




