وَالْقُرْآنُ مُحَمَّدٌ، وَلِذَلِكَ شَرْحٌ ثَانٍ قَوْلُهُ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يس ❁ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾(1) وَهُوَ مُحَمَّدٌ.
وَمَعْنَى: ﴿اَلَّذِي أَنْزَلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ﴾(2) ظُهُورُهُ وَإِظْهَارُ أَنَّهُ مِنْ عَبْدِ اَللَّهِ ظَهَرَ وَهُوَ يَوْمُ اَلْفِطْرِ: وَإِحْلَالُهُ كُلُّ مَا حَرَّمَهُ عَبْدُ اَللَّهِ فِيهِ، وَشَوَّالُ: اَلْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، وَذُو اَلْقِعْدَةِ: اَلزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَهُوَ اَلَّذِي قَعَدَ اَلنَّاسُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ إِذْ نَسَبُوهُ إِلَى اَلْكُفْرِ، وَذُو اَلْحِجَّةِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، حَجَّهُ اَلنَّاسُ وَأَحَبُّوهُ وَرُوَوْ فَضَائِلَهُ لِإِظْهَارِهِ اَلْإِيمَانَ وَالْجِهَادَ، وَالْمُحَرَّمُ: أَبُو طَالِبٍ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، لِشَكِّ طَوَائِفَ مِنْ اَلنَّاسِ فِي إِيمَانِهِ، وَصَفَرٌ: اَلْمُقَوَّمُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، وَشَهْرُ رَبِيعٍ وَرَبِيعُ اَلْآخَرُ: حَجَلُ وَالْغِيدَاقُ اِبْنَا عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَجُمَادَى اَلْأَوَّلُ: عَبْدُ اَلْكَعْبَةِ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبْ، وَجُمَادَى اَلْآخَرُ: إِبْرَاهِيمُ اِبْنُ رَسُولِ اَللَّهِ، وَرَجَبُ: اَلطَّاهِرُ اِبْنُ رَسُولِ اَللَّهِ، وَشَعْبَانُ: اَلْقَاسِمُ اِبْنُ رَسُولِ اَللَّهِ وَأَمَّا اَلثَّلَاثُونَ يَوْمًا أَيَّامَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَهُمْ: أَرْبَعَةُ أَوْلَادِ اَلسَيِّدِ مُحَمَّدٍ وَهْمٍ: اَلْقَاسِمُ، وَالطَّاهِرُ، وَعَبْدُ اَللَّهِ، أَوْلَادُهُ مِنْ خَدِيجَةَ اِبْنَةُ خُوَيْلِدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ، مِنْ مَارِية اَلْقِبْطِيَّةَ، وَثَلَاثَةُ أَوْلَادُ أَبِي طَالِبٍ وَهْمٍ: طَالَبُ، وَعَقِيلُ، وَجَعْفَرُ وَخَمْسَةُ أَيْتَامِ اَلسَيِّدِ مُحَمَّدٍ وَهْمْ: جَعْفَرُ، وَأَبُو اَلْهَيَّاجِ، وَأَبُو سُفْيَانَ، بَنُو اَلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، وَيَحْيَى وَصَالِحٌ، اِبْنَا أٌمَامَةَ اِبْنَةُ زَيْنَبَ اِبْنَةِ رَسُولِ




