وَعَنْهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى اَلْمَوْلَى عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ اَلْأُرْجُوحَةِ وَرَقْصِ اَلدِّسْتَبْنَدْ(1) فَقَالَ: فِيهِمَا رِيَاضَةٌ لِلْجَسَدِ وَمَصْلَحَةٌ لِلنَّفْسِ وَقُوَّةٌ لِلْأَعْضَاءِ وَفُسْحَةٌ مِنَ اَلْغَمِّ وَمَجْلَبَةٌ لِلسُرُورِ.
وَعَنْهُ رُضْوَانُ اَللهِ عَلَيْهِ بِإِسْنَادٍ لَهُ يَرْفَعُهُ إِلَى اَلْمَوْلَى عَزَّ عِزُّهُ فِيمَا رَوَى مِنْ أَكَالِيلِ اَلْآسِ(2) وَالْآذَرْيُونَ(3) وَالنُّورِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اَلْلَّهَ جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مَلِكًا، وَجَعْلَ مَلِكَ اَلْخُضْرَةِ اَلْآسَ وَأَخَذَ اَلْعَهْدَ مِنْ جَمِيعِهَا وَاسْتَوْدَعَهُ اَلْآسَ، فَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ اَلْخُضْرَةِ يَحُولُ وَيَزُولُ وَيَحْدُثُ فِيهِ اَلْتَغَيُّرُ، وَالْآسُ يَبْقَى بِالْعَهْدِ اَلَّذِي هُوَ فِيهِ لَا يَحُولُ وَلَا يَتَغَيَّرُ عَنْ مَعْنَاهُ.
وَرُوِيَ أَنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ أُهْدِيَ إِلَيْهِ فِي يَوْمِ اَلنُّورُوزِ جَامُ(4) فِضَّةٍ مَمْلُوءٌ خَبِيصَاً(5) فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا يَوْمُ نُورُوزٍ وَيُسْتَحَبُّ فِيهِ اَلْهَدَايَا، قَالَ: فَهَلْ لَكُمْ فِي اَلسَنَةِ مِثْلَهُ؟ فَقَالُوا: يَوْمُ اَلْمِهْرَجَانِ، قَالَ: نَوْرُزُوُا وَمَهْرِجُوُا إِنْ قَدِرْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ، وَأَكْلَ اَلْخَبِيصَ وَفَرَّقَ اَلْآنِيَةَ فِي أَصْحَابِهِ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي اَلْخَطَّابِ إِلَيْهِ اَلتَسْلِيمُ أَنَّهُ قَالَ: رُوزْ بِالْفَارِسِيَّةِ أَمَانٌ مِنَ اَلْمَسُّوخِيَّةِ.




