مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 283 من 330

وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ اَلْخُصَيْبِيِّ نَضَّرَ اَللهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَالَ بِإِسْنَادٍ لَهُ يَرْفَعُهُ إِلَى اَلْمُوَالِي عَزَّ عِزُّهُم: أَنَّ اَلْلَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ إِنَّمَا أَنْظَرَ ثَمُودَاً وَأَخَّرَ عَنْهُمْ اَلصَيْحَةَ حَيْثُ اِسْتَحَقُّوا اَلْعَذَابَ فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دِيَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾(1) وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَوْمُ نُورُوزٍ عَظَّمَهُ اَللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ أَنْ يُنْزِلَ اَلْعَذَابَ فِيهِ فَأَخَّرَهُمْ اَللهُ يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ ثُمَّ أَخَذَتْهُمْ اَلصَيْحَةُ.

وَعَنْهُ نَضَّرَ اَللهُ وَجْهَهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ يَرْفَعُهُ إِلَى اَلْمَوْلَى عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: يَوْمُ اَلنُورُوزِ هُوَ يَوْمٌ يُفَضَّلُ عَلَى سَائِرِ اَلْأَيَّامِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ اَلْخَلْقِ، وَهُوَ نُورٌ لَمِنْ عَرَفَهُ، وَرُوزٌ يُجِيرُ عَبَادَ اَللهِ مِنْ سَخْطِ اِللهِ وَعَذَابِهِ، وَهُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي تَابَ اَللهُ فِيهِ عَلَى آدَمَ، وَهُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي رَفَعَ اَللهُ فِيهِ إِدْرِيسَ مَكَانًا عَلِيَّاً وَهُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي نَجَّى اَللهُ فِيهِ نُوحًا وَمَنْ مَعَهُ مِنَ اَلْغَرَقِ وَفَدَى إِسْمَاعِيلَ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ، وَرَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ وَفِيهِ نَجَّى شُعَيّبُ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ اَلظُلَّةِ، وَفِيهِ كَلَّمَ اَللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا وَجَعْلَ لَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيْرَاً، وَفِيهِ أَلَانَ اَللهُ اَلْحَدِيدَ لِدَاوُدَ وَاسْتَخْلَفَهُ فِي اَلْأَرْضِ، وَفِيهِ وَهَبَ لِسُلَيْمَانَ مُلْكًا عَظِيمًا، وَفِيهِ شَبَّهَ عِيسَى لِلْيَهُودِ وَرَفْعَهُ إِلَيْهِ، وَأَحْيَا لِحَزْقِيلَ بْنَ اَلْعَجُوزِ اَلْاُلوفَ اَلَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ حَذَرَ اَلْمَوْتِ فَأَحْيَاهُمْ اَللهُ لَهُ فِي هَذَا

الهوامش

1سورة هود – الاية 65
الصفحة 283 من 330