مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 27 من 330

بِالْإِكْلِيلِ، وَقِيلَ بِالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي هَذَيْنِ اَلْيَوْمَيْنِ، قَالَ اَلْمُفَضَّلُ مِنهُ السَّلامُ: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أَوْلَوْا اَلْأَلْبَابِ﴾(1)

أَخْبَارُ شَهْرِ رَمَضَانَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا كَمَا أَمَرَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا الهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِرْغَامًا لِمَنْ جَحَدَ وَكَفَرَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَيْرُ الْبَشَرِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَا اتَّصَلَتْ عَيْنٌ بِنَظَرٍ، وَأَذُنٌ بِخَبَرٍ وَسَلَامُهُ عَلَى بَابِهِ الْكَرِيمِ الَّذِي مَنْ عَرَفَهُ نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ضَلَّ وَهَوَى، وَعَلَى أَيْتَامِ مُلْكِهِ مَصَابِيحِ الظُّلَمِ، وَهُدَاةِ الْخَلْقِ فِي الْقِدَمِ، وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ الْعُلْوِيَّةِ، وَالْأَجْرَامِ السَنِيَّةِ صَلَاةً دَائِمَةً مُرْضِيَةً، وَأَنْ يَجْعَلَنَا لَهُمْ تَبَعًا، بِرَأْفَتِهِ وَرَحْمَتِهِ إنَّهُ عَلِيٌّ عَظِيمٌ، أَزَلٌ قَدِيمٌ، فَأَمَّا مَا شَرَحَهُ قُدْوَتُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيِّ (نَضَّرَ اللَّهُ وَجهَهُ) فِي رِسَالَتِهِ (الرَّسْتَبَاشِيَّةِ) جَوَابًا لِلسَّائِلِ حَيْثُ قَالَ: قَدْ جَلَّتْ النِعْمَةُ وَعَظُمَتْ الْمِنَّةُ وَبَقِيَ أَنْ أَسْأَلَك عَنْ الْأَكْوَانِ السَّبْعَةِ وَقَدْ ذَكَرْتَهَا وَشَرَحْتُ مِنْهَا أَعَاجِيبَ وَبَقِيَ عَلَيْكَ أَنْ تُسَمِّي أَشْخَاصَهَا

الهوامش

1سورة الرعد – الاية 19
الصفحة 27 من 330