دُعَاءُ يَوْمِ اَلسَابِعِ عَشَرَ مِنْ آذَارَ
بِسْمِ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْأَحَدُ اَلْمُفَضَّلُ عَلَى جَمِيعِ اَلْأَنْوَارِ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا يَعْرِفُكَ إِلَّا مَنْ عَرَّفْتَهُ نَفْسَكَ، فَنَزَّهَكَ اَللهُمَّ عَمَّا يَقُولُ اَلْجَاحِدُونَ وَوَصَفَكَ اَلشَاّكُونَ وَعَبَدَكَ اَلْمُقَصِّرُونَ، أَنْتَ اَلَّذِي أَبَّدْتَ اَلْأَبَدَ وَكَوَّنْتَ اَلْكَوْنَ لَا تُدْرِكُكَ اَلْأَبْصَارُ وَلَا تُحِيطُ بِكَ اَلْأَفْكَارُ بَرِيءً مِنَ اَلصَاحِبَةِ وَالْوَلَدِ أَسْأَلُكُ اَللَّهُمَّ بِكِبْرِيَاءِ آدَمَ بِدِينِ سَلْسَلَ بِالْمُحَمَّدِيَّةِ اَلشَرِيفَةِ اَلسَمْحَةِ وَبِالْعَلْوِيَّةِ اَلْعَالِيَةِ وَبِالْفَاطِمِيَّةِ اَلْفَاطِرَةِ وَالْحَسَنِيَّةِ اَلْحُسْنَى وَالْحُسَيْنِيَّةِ اَلرَّفِيعَةِ اَلْعُلْيَا وَالْجَعْفَرِيَّةِ اَلصَادِقَةِ وَالْمُوسُويَّةِ اَلنَاطِقَةَ (بِ حمعسق، بِ كهيعص، بِ المص، بَآهَيَا شَرَاهِيَا أَدُونَايْ أَصَبَاؤُوتْ آلَ شُدَايْ) بِمَقَامَاتِكَ اَلصَادِقَةِ وَأَبْوَابِكَ اَلنَاطِقَةِ وَأَيْتَامِكَ وَنُقَبَائِكَ وَنُجَبَائِكَ وَمُخْتَصِّيكَ وَمُخْلَصِيكَ ومَمُتَحَنِيكَ وَالْمُقَرَّبِينَ وَالْكَرُّوبِينَ وَالرَوحَانِيِّينَ وَالْمُقَدَسِيينَ وَالسَائِحِينَ وَالْمُسْتَمِعِينَ وَاللَاحِقِينَ أَنْ تَهَبَ لَنَا رِضَاكَ، وَخَوِّلْنَا لِقَائَكَ وَأَعْطِنَا مَا لَا يُعْطِنَا أَحَدٌ سِوَاكَ وَأَرْضَى عَنَّا فَمَا لَنَا مَعْبُودٌ إِلَّا أَنْتَ يَا مَوْلَانَا يَا أَمِيرَ اَلنَحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ أَنْتَ نُورُ اَلْأَنْوَارِ وَرَبُّ الْحُجُبِ وَالْأَسْتَارِ




