وَعِلْمِكَ، وَأَوْسِعْ عَلَيْنَا أَرْزَاقَنَا لِنَبِرَّ بِهِ إِخْوَانَنَا وَأَصْدِقَاءنَا، وَلَا تُقَلِّلْهُ، وَلَا تَقَتِرْهُ عَلَيْنَا، وَقِنَا جَمِيعَ اَلشُرُورِ وَالْمَهَالِكِ، يَا مَنْ بِيَدِهِ مَقَالِيدُ اَلسَمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا مَالِكٌ، يَا جَوَادُ، يَا كَرِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ. وَتَسْجُدُ عَقِبَ اَلدُّعَاءِ.
خَبَرُ اَلْيَوْمِ اَلسَابِعِ عَشَرَ مِنْ آذَارَ
اِعْلَمْ أَيَّدَكَ اَللهُ أَيُّهَا اَلْأَخُ بِأَنَّ هَذَا اَلْمِيقَاتَ لَمْ يُرَدْ بِهِ إِلَّا نُزُولُ اَلشَمْسِ فِي بُرْجِ اَلْحَمَلِ، وَقَدْ كَانَ نُزُولُهَا فِي بُرْجِ اَلْحَمَلِ فِي اَلْمَقَامِ اَلْجَعْفَرِيِّ فِي اَلثَالِثِ عَشَرَ مِنْ آذَارَ، فَأرَادَ اَلْأَضْدَادُ أَنْ يَسْخَرُوا بِهِمْ، فَأَمَرَهُمْ اَلْإِمَامُ جَعْفَرٌ عَزَّ عِزُّهُ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ لِكَيْ لَا يَفْطَنُوا بِهِمْ، فَلَمْ يَطْمَئِنُّوا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَقَضَوْا مِيقَاتَهُمْ فِيهِ ثُمَّ تَفَرَّقُوا وَصَارَتْ سُنَةً لَهُمْ إِلَى اَلْآنَ، فَافْهَمْ ذَلِكَ وَتَدَبَرْهُ، وَمَنْ اِخْتَارَ اَلِاحْتِيَاطَ عَمِلَهُ فِي اَلثَالِثِ عَشَرَ، وَفِي اَلسَابِعِ عَشَرَ، مِنْ كُلِّ سَنَةٍ.
وَهُوَ مِمَّا اِسْتُخْرِجَ مِنْ كِتَابِ اَلْاَكْوَارِ وَالْأَدْوَارِ اَلنُورَانِيَّةِ قَوْلُ اَلسَيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ إِلَيْهِ اَلتَسْلِيمُ لِمُحَمَّدٍ بْنِ جُنْدُبٍ: يَا مُحَمَّدُ هَلْ عَلِمْتَ أَنِّي دَخَلْتُ فِي يَوْمِ نُورُوزٍ عَلَى مَوْلَايَ اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِي عَزَّ عِزُّهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ: إِنَّ لِي وَلِيًّا بِبَيْضَاءِ اَلصِينِ هَلَكَ مُنْذُ




