مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 330

بِحُلُولِ اَلنُورِ فِي اَلزَيْتُونِ، بِنُورِ اَلنُورِ مِنْ شَمْعُونَ(1) بِأَقْرَبِ اَلْقُرْبَانِ إِلَى طَاعَتِكَ، وَأَزْهَدِ اَلزُهَّادِ فِي عِبَادَتِكَ، بِأَقْوَمِ اَلْقُوَّامِ، بَأَصْوَمِ اَلصُوَّامِ، بِدِينِ اَلْمَسِيحِيَّةِ، بِشَرَائِعِ اَلنُوحِيَّةِ، أُمَمٌ سَالِفَةٌ، رُهْبَانٌ وَأَسَاقِفَةٌ، بِقُرْبَانِ حِزْقِيلَ(2) بِالْأَرْبَعَةِ أَنَاجِيلَ، بِقُرْبَانِ اَلْخَمِيسِ، بِبَاطِنِ لَيْلَةِ اَلتَقْدِيسِ بِجُمْلَةِ هَذِهِ اَلْأَقْسَامِ، وَأَسْمَائِكَ اَلْعِظَامِ، وَأَبْوَابِكَ اَلْقِيَامِ وَأَيْتَامِ دِينِكَ اَلْكِرَامِ بِمَرَاتِبِ قُدْسِكَ وَمَحَلِّ أُنْسِكَ، فَبِهِمْ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تُقَرِّبَنِيَ إِلَى طَاعَتِكَ، وَتَرْزُقَنِي حِرْزًا مِنْ تَحْتِ ظِلِّ كِفَايَتِكَ، وَنَتَوَسَّلُ وَنَرْغَبُ لِنَفُوزَ مِنْكَ بِمَا نَرْجُو وَنَطْلُبُ مِنْ تَمَامِ رَحْمَتِكَ لَنَا وَمَغْفِرَتِكَ لِخَطَايَانَا، وَتَمْحُو ذُنُوبَنَا وَتُسْبِغَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَتَجُودَ بِإِحْسَانِكَ إِلَيْنَا وَفَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ لَدَيْنَا وَلِجَمِيعِ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْحَاضِرِينَ وَالْغَائِبِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.

أَسْأَلُكُ اَللَّهُمَّ يَا أَمِيرَ اَلنَحْلِ، يَا مَنْ هُوَ فِي اَلسَمَاءِ إِلَهٌ، وَفِي اَلْأَرْضِ إِمَامٌ بِكَ فَلَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْكَ، أَنْ تُبَلِّغَنَا كَمَالَ اَلْمَعْرِفَةِ فِي كُلِّ كَوْرٍ وَدَوْرٍ، وَأَنْ تُلْهِمَنَا رُشْدَكَ، وَتُثَبَّتَنَا عَلَى اِتِّبَاعِ أَمْرِكَ، وَافْتَحْ لَنَا مِنْ خَزَائِنِ نِعْمَتِكَ

الهوامش

1شمعون الصفا معني المعاني امير المؤمنين
2ورد في كتاب كامل الزيارات عند سؤال الامام عن تفسير {واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا}، أكان إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام، فان الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم، فقال عز عزه: إن إسماعيل مات قبل إبراهيم، وان إبراهيم كان حجة الله كلها قائما صاحب شريعة، فإلى من أرسل إسماعيل إذن، فقلت: جعلت فداك فمن كان قال عليه السلام ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي عليه السلام، بعثه الله إلى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه، فغضب الله له عليهم فوجه إليه اسطاطائيل ملك العذاب، فقال له: يا إسماعيل أنا اسطاطائيل ملك العذاب وجهني إليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت، فقال له إسماعيل: لا حاجة لي في ذلك. فأوحى الله إليه فما حاجتك يا إسماعيل، فقال يا رب انك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية والمحمد بالنبوة والأوصيائه بالولاية وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي عليهما السلام من بعد نبيها، وانك وعدت الحسين عليه السلام أن تكر إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به، فحاجتي إليك يا رب إن تكرني إلى الدنيا حتى انتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين عليه السلام، قوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك، فهو يكر مع الحسين عليه السلام .وذلك ان الائمه والانبياء معصومين ان يقع عليهم القتل او الموت ولكن التكذيب هو القتل .
الصفحة 255 من 330