بِحُلُولِ اَلنُورِ فِي اَلزَيْتُونِ، بِنُورِ اَلنُورِ مِنْ شَمْعُونَ(1) بِأَقْرَبِ اَلْقُرْبَانِ إِلَى طَاعَتِكَ، وَأَزْهَدِ اَلزُهَّادِ فِي عِبَادَتِكَ، بِأَقْوَمِ اَلْقُوَّامِ، بَأَصْوَمِ اَلصُوَّامِ، بِدِينِ اَلْمَسِيحِيَّةِ، بِشَرَائِعِ اَلنُوحِيَّةِ، أُمَمٌ سَالِفَةٌ، رُهْبَانٌ وَأَسَاقِفَةٌ، بِقُرْبَانِ حِزْقِيلَ(2) بِالْأَرْبَعَةِ أَنَاجِيلَ، بِقُرْبَانِ اَلْخَمِيسِ، بِبَاطِنِ لَيْلَةِ اَلتَقْدِيسِ بِجُمْلَةِ هَذِهِ اَلْأَقْسَامِ، وَأَسْمَائِكَ اَلْعِظَامِ، وَأَبْوَابِكَ اَلْقِيَامِ وَأَيْتَامِ دِينِكَ اَلْكِرَامِ بِمَرَاتِبِ قُدْسِكَ وَمَحَلِّ أُنْسِكَ، فَبِهِمْ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تُقَرِّبَنِيَ إِلَى طَاعَتِكَ، وَتَرْزُقَنِي حِرْزًا مِنْ تَحْتِ ظِلِّ كِفَايَتِكَ، وَنَتَوَسَّلُ وَنَرْغَبُ لِنَفُوزَ مِنْكَ بِمَا نَرْجُو وَنَطْلُبُ مِنْ تَمَامِ رَحْمَتِكَ لَنَا وَمَغْفِرَتِكَ لِخَطَايَانَا، وَتَمْحُو ذُنُوبَنَا وَتُسْبِغَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَتَجُودَ بِإِحْسَانِكَ إِلَيْنَا وَفَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ لَدَيْنَا وَلِجَمِيعِ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْحَاضِرِينَ وَالْغَائِبِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
أَسْأَلُكُ اَللَّهُمَّ يَا أَمِيرَ اَلنَحْلِ، يَا مَنْ هُوَ فِي اَلسَمَاءِ إِلَهٌ، وَفِي اَلْأَرْضِ إِمَامٌ بِكَ فَلَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْكَ، أَنْ تُبَلِّغَنَا كَمَالَ اَلْمَعْرِفَةِ فِي كُلِّ كَوْرٍ وَدَوْرٍ، وَأَنْ تُلْهِمَنَا رُشْدَكَ، وَتُثَبَّتَنَا عَلَى اِتِّبَاعِ أَمْرِكَ، وَافْتَحْ لَنَا مِنْ خَزَائِنِ نِعْمَتِكَ




