دُعَاءٌ ثَانٍ لِلْمِيلَادِ
بِسْمِ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ بِالنُّورِ اَلْبَارِقِ مِنْ جَلَالِ هَيْبَتِكَ وَاللِسَانِ اَلنَّاطِقِ مِنْ غَوَامِضِ حِكْمَتِكَ، بِأَنْوَارِ اَلْبَوَارِقْ مِنْ جَوَاهِرِ عَظَمَتِكَ، بِإِيضَاحِ اَلْحَقَائِقِ مِنْ أَفْوَاهِ أَوْلِيَائِكَ، بِسُبُلِ اَلطَّرِيقِ مِنْ لَآلِئِ أَحِبَّائِكَ، بِتَقْدِيسِ اِسْمِكَ وَتَمْجِيدِ عَظَمَتِكَ وَنَفْسِكَ، بِإِخْلَاصِ تَوْحِيدِ ذَاتِكَ، بِالْمُخَاطَبِ بِالْمُعْجِزَاتِ فِي مَهْدِهِ، وَنَاشِرِ اَلْمَيِّتِ مِنْ لَحْدِهِ، اَلْأَمِينِ بِمَا فِي حَلِّهِ وَعَقْدِهِ اَلصَادِقِ فِي وَعِيدِهِ وَوَعْدِهِ، اَلَّذِي لَا تَقَعُ عَلَيْهِ اَلْعُقُولُ إِلَّا عِلْمًا، وَلَا تُحِيطُ بِهِ اَلْحَوَاسُّ إِلَّا فَهْمًا، اَلْمُؤَيَّدُ بِالْآيَاتِ اَللَّاهُوتِيَّةِ، اَلْمُسْتَخْرِجُ مِنَ اَلْعَنَاصِرِ اَلْكَوْنِيَّةِ اَلْعَالِمُ اَلرَبَّانِيُّ وَالرُوحُ اَلرَوحَانِيُّ، اَلظَاهِرُ بِيَسُوعَ، وَالْغَائِبُ بِالْفَضَاءِ مَرْفُوعًا، اَلْمُبْتَدَعُ مِنَ اَلْعَنَاصِرِ اَللَّاهُوتِيَّةِ، اَلظَّاهِرُ اَلْمُؤَانَسُ بِالْأَجْسَامِ اَلنَاسُوتِيَّةِ، بِالصُورَةِ اَلْمَرْئِيَّةِ وَالْآيَاتِ اَلْجَبْرُوتِيَّةِ، نُورٌ فُصِلَ مِنْ مَعْدِنِهِ فَعَادَ إِلَى مَوْطِنِهِ، فَكَانَ ظُهُورُهُ رُومِيًّا وَنُطْقُهُ يَعْقُوبِيًا، أَسْأَلُكُ اَللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ بِالْفَسْحِ بِالسَلاقُ(1) بِالتَحْرِيمِ وَالْإِشْرَاقِ، بِالرُوحِ اَلْمُمَثَّلَةِ اَلنُورِيَّةِ مِنْ




