مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 330

مَنْزِلَتُهَا وَوَجَبَ اَلْقِيَامُ بِحَقِّهَا وَأَدَاءِ فَرْضِهَا وَالتَبَرُّكِ فِيهَا بِالدُّعَاءِ إِلَى اَللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، ولَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ.

دُعَاءُ لَیْلَةِ الْمِیِلَادِ

بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِیمِ

اَلَّلَهُمَّ یَا مَولَايَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِیمُ، الأَحَدُ الْفَرْدُ الصَمَدُ، لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ یَكُنْ لَكَ كُفُوَاً أَحَدْ، أَظْهَرْتَ فِي هَذِهِ الْلَّیْلَةِ اِسْمَكَ وَنَفْسَكَ وَحِجَابَكَ وَعَرْشَكَ اَلَّذِي عَرَّشْتَهُ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِكَ بِالطُفُولِیَةِ في صُوْرَةِ عِبَادِكَ وَهُوَ أَعْظَمُ مِنْ جَمِیْعِ مَا فِي مُلْكِكَ، وَأَعْلَاهُمْ عِنْدَكَ لِتُبَیِنَ لَهُمْ قِدَمَكَ وَلَاهُوتِیَتِكَ، وَتَظْهَرَ عَلَیْهِمْ بِحُجَتِكَ لِتُذَكِّرَ مَنْ اِهْتَدَى بِرُبُوبِیَّتِكَ فِيْ وَقْتِ نِدَاءِ دَعْوَتِكَ بِنَفْسِكَ وَبِذَاتِكَ، فَتَبَارَكْتَ اَللَهُمَّ مِنْ عَظِیمٍ مَا أَعْظَمَكَ، وَحَكِیمٍ مَا أَحْكَمَكَ، وَكَرِیْمٍ مَا أَكْرَمَكَ، بِتَفَضُّلِكَ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِكَ وَبِلُطْفِكَ تُذَكِرُهُمْ بِظُهُورَاتِكَ فِي سَائِرِ أَكْوَارِكَ وَأَدْوَارِكَ، فِي كُلِّ كَشْفٍ وَزَمَانٍ وَعَصْرٍ وَأَوَانٍ، رَحْمَةً مِنْكَ لِمَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ

الصفحة 251 من 330