وَالسَّبْعَةُ اَلْأَيَّامُ: اَلْخَمْسَةُ اَلْأَيْتَامُ وَالْوَلِيَّانِ، وَالثَّمَانِيَةُ اَلْأَيَّامُ: حَمْلَةُ اَلْعَرْشِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَبْعَةٌ وَثَامِنِهِمْ كَلْبَهُمْ﴾(1): اَلْخَمْسَةُ اَلْأَيْتَامُ وَالْوَلِيَّانِ، وَالْكَالِي: سَلْسَلُ، وَالْيَوْمَانِ اَلْخَفِيَّانِ اَلَّذِينَ لَا يَطْلُعُ فِي لَيْلَتَيْهِمَا اَلْقَمَرُ هَمًّا: اَلْقَاسِمُ اِبْنَ اَلسَيِّدِ مُحَمَّدٍ وَالْمُحْسِنُ فَإِذَا ظَهَرَا طَلَعَ اَلْبَدْرُ وَنَطَقَ اَلسَيِّدُ مُحَمَّدٌ وَطَلَعَ اَلْقَمَرُ فِي اَللَّيْلَتَيْنِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَنَّانٍ عَليهِ السَلامُ: سَأَلَتُ عَنْ اَلْيَوْمِ اَلَّذِي أَظْهَرَ فِيهِ أَبُو اَلْخَطَّابِ اَلدَّعْوَةَ بِدَارِ اَلرِّزْقِ فَقُتِلَ، فَقَالَ: ذَلِكَ يَوْمٌ عَظِيمٌ خَطِيرٌ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى فَيَجِبُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ مُطَارَحَةُ إِخْوَانِهِمْ وَمُجَارَاتِهِمْ ذِكْرَ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِظْهَارِ تَوْحِيدِهِ وَهُوَ يَوْمُ اَلْإِثْنَيْنِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنَ اَلْمُحَرَّمِ، فَيَجِبُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَقْطَعُوا يَوْمُهُمْ بِتَوْحِيدِ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذِكْرِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى أَبِي اَلْخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ اَلْكَاهِلِيِّ مِنْهُ السَّلَامُ، (وَكَانَ فِي الْيَوْمِ الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ)




