مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 330

دُعَاءُ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ

السَلَامُ عَلَيْكَ يَا لَاهُوتُ وَمَعْدِنَ الْمَلَكُوتِ مِنْكَ السَلَامُ وَلِوَلِيِّكَ التَسْلِيمُ أَشْهَدُ أَنَّكَ ظَهَرْتَ لِخَلْقِكَ بِالْأَعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ فَعَرَفَكَ مَنْ عَرَفَكَ وَأَنْكَرَكَ مَنْ أَنْكَرَكَ وَزَعَمَ أَنَّ فِيهِمْ مَنْ ذَبَحَك فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَالِمُونَ، وَنَطَقَ بِهِ الْجَاهِلُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَكَيْفَ يَذْبَحُك مَنْ خَلَقْتَهُ بِقُدْرَتِك يَا مَوْلَايَ وَفَطَرْتَهُ بِمَشِيئَتِكَ، وَلَوْلَاكَ لَمَا كَانَ وَلَا احْتَوَاهُ مَكَانٌ،أَثْبَتُكَ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ بِأَنَّكَ تَظْهَرُ كَيْفَ تَشَاءُ وَأَنَّهُ لَا يَحْتَوِي عَلَيْك عَدُوٌّ مَارِدٌ وَلَا ضِدٌّ جَاحِدٌ، لَكَ الْآلَاءُ وَالْإِعْظَامُ وَالْإِجْلَالُ وَالْإِكْرَامُ، أَشْهَدُ أَنَّك الْحَيُّ الْقَيُومُ، تُحْيِي وَتَمِيتُ وَإِنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الْأَبْرَارِ، وَاكْتُبْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكِ الزُوَّارِ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ طَلَبُوكَ فَوَجَدُوكَ وَعَرَفُوكَ فَوَحَّدُوكَ، وَلَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ عَلَيْنَا سَبِيلًا، وَامْنَعْنِي مِنْهُ وَمِنْ أَعْوَانِهِ آمِينَ آمِينَ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَنِعْمَ الْمَوْلَى

الصفحة 247 من 330