لِنَفْسِهِ مِنْ حَيْثُ هُوَ أَسْأَلُك يَا مَوْلَايَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَكِيمُ يَا حَلِيمُ بِحِجَابِك الَّذِي أَبْدَيْتَهُ مِنْ نُورِكَ، وَبِظُهُورَاتِكَ الَّتِي أَظْهَرْتَهَا لِخَلْقِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَطَهَّرْتَهُ مِنْ أَهْلِ أَرْضِكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ تَرَدَّى(1) بِالْحِلْمِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا ذَا الطَّوْلِ وَالْمَنِّ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ قَرَّبْتَهُ وَآنَسْتَهُ وَأَكْرَمْتَهُ بِطَاعَتِكَ وَأَحْبَبْتَهُ بِمَعْرِفَةٍ اللَهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَى الْمَوَالِي يَا نُورَ السَمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَهَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ يَا عَلِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تُقِيلَ عَثْرَةَ عَبْدِكَ وَتُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَتُبَلِّغَهُ أُمْنِيتَهُ يَا غَايَةَ الْغَايَاتِ وَمُنْتَهَى الطَلِبَاتِ لَا مَوْلَى لِي سِوَاكَ، وَلَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، بِبَابِكَ وَقَفْتُ وَبِفَنَائِكَ أَنَخْتُ، شَهِدْتُ بِرُبُوبِيَّتِكَ، وَأَقْرَرْتُ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، فَادْفَعْ عَنِّي كَيْدَ كُلِّ كَائِدٍ وَطَهِّرْنِي مِنَ النَجَاسَةِ وَالرِجْسِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ عَقِبَ الدُعَاءِ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
1تَرَدَّى بِالرِّدَاءِ : لَبِسَهُ




