مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 231 من 330

لِنَفْسِهِ مِنْ حَيْثُ هُوَ أَسْأَلُك يَا مَوْلَايَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَكِيمُ يَا حَلِيمُ بِحِجَابِك الَّذِي أَبْدَيْتَهُ مِنْ نُورِكَ، وَبِظُهُورَاتِكَ الَّتِي أَظْهَرْتَهَا لِخَلْقِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَطَهَّرْتَهُ مِنْ أَهْلِ أَرْضِكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ تَرَدَّى(1) بِالْحِلْمِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا ذَا الطَّوْلِ وَالْمَنِّ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ قَرَّبْتَهُ وَآنَسْتَهُ وَأَكْرَمْتَهُ بِطَاعَتِكَ وَأَحْبَبْتَهُ بِمَعْرِفَةٍ اللَهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَى الْمَوَالِي يَا نُورَ السَمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَهَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ يَا عَلِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تُقِيلَ عَثْرَةَ عَبْدِكَ وَتُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَتُبَلِّغَهُ أُمْنِيتَهُ يَا غَايَةَ الْغَايَاتِ وَمُنْتَهَى الطَلِبَاتِ لَا مَوْلَى لِي سِوَاكَ، وَلَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، بِبَابِكَ وَقَفْتُ وَبِفَنَائِكَ أَنَخْتُ، شَهِدْتُ بِرُبُوبِيَّتِكَ، وَأَقْرَرْتُ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، فَادْفَعْ عَنِّي كَيْدَ كُلِّ كَائِدٍ وَطَهِّرْنِي مِنَ النَجَاسَةِ وَالرِجْسِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ عَقِبَ الدُعَاءِ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

الهوامش

1تَرَدَّى بِالرِّدَاءِ : لَبِسَهُ
الصفحة 231 من 330