وَالْمُخْتَصِّينَ وَالْمُخْلِصِينَ وَالْمُمْتَحَنِينَ وَالتَابِعِينَ، وَافْعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكَرَمِ وَالْجُودِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ، يَا أَرْحَمَ الرَاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ. وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو.
دُعَاءُ لَيْلَةِ النِصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
وَهُوَ لِسَيِّدِنَا أَبِي خَالِدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ الْكَابُلِيِّ مِنْهُ اَلسَلَامُ وَهُوَ هَذَا:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا مَنْ عَلَا عَنْ خَلْقِهِ بِقُدْرَتِهِ، وَتَفَرَّدَ بِعَظَمَتِهِ وَتَأَحَّدَ بِلَاهُوتِيَّتِهِ وَعِزَّتِهِ جَلَلْتَ يَا مَوْلَايَ عَنْ أَوْصَافِ الْعِبَادِ، فَلَمْ تُدْرِكْكَ الْأَوْهَامُ، وَلَمْ تُحِطْ بِمَعْرِفَةِ كُنْهِكَ الْأَذْهَانُ أَنْتَ الْمَعْبُودُ بِكُلِّ لِسَانٍ وَالْمُشَاهَدُ بِالْعَيَانِ، الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمَنَّانُ، يَا عَلِيُّ يَا رَحْمَنُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ دُعِيتَ بِهِ إذَا سُئِلْتَ، فَلَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْك يَا قَدِيمَ الْقِدَمِ، يَا أَزَلَ الْحِكَمِ يَا مَنْ صَنَعَ السَّمَاوَاتِ بِصَنْعَتِهِ، وَسَطَحَ الْأَرْضَ بِمَنِّهِ وَقُدْرَتِهِ، يَا مَنْ دَلَّ عَلَى نَفْسِهِ بِنَفْسِهِ، وَآنَسَ الْخَلْقَ بِصُورَتِهِ وَظَهَرَ لَهُمْ مِنْ حَيْثُ هُمْ، وَبَطَنَ




