مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾(1): أَبُو طَالِبٍ، ﴿وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾(2): السَيِّدُ مُحَمَّدٌ، ﴿يَوْمُ عَسِيرٌ﴾(3): الشَّخْصُ الْخَفِيُّ الْبَاطِنُ، ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾(4): أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْحَابُهُ، ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾(5): مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ.
يَوْمَ يُوفِي اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرَهُمْ بِمَا صَبَرُوا وَالْأَئِمَّةُ يَظْهَرُونَ لِظُهُورِهِ بِالْغِلْظَةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْغَضَبِ وَالسُّخْطِ عَلَى أَوْلِيَاءِ الشَيْطَانِ وَيَدْفَعُ غَضَبَهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ وَيُلْبِسُهُمْ أَثْوَابَهُ الَّتِي لَا تُبْلَى وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿فَوَقَاهُمْ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ❁ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾(6) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، ﴿يَوْمَ تَرْجِفُ الرَّاجِفَةُ﴾(7): الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ، ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾(8): عُمَرُ بْنُ الْفُرَاتِ ﴿يَوْمَ نَطْوَي السَمَاءَ كَطَيِّ السِجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾(9): الْأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالْأَضْدَادُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ، ﴿يَوْمَ نُسَيِّرُ اَلْجِبَالَ﴾(10): اَلْأَبْوَابُ يَنْطِقُونَ بِالْقُدْرَةِ وَالْعِلْمِ، ﴿وَتَرَى اَلْأَرْضَ بَارِزَةً﴾(11): فَاطِمَةٌ تَظْهَرُ بِصُورَةِ اَلرِجَالِ




