اَلزِيَارَةُ اَلثَانِيَةُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَحِيمِ
اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَسَيِّدَ السَادَاتِ وَجَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَمَوْلَى الْمَوَالِي بِكَ الْفَائِزُونَ مُسْتَمْسِكُونَ، وَإِلَيْكَ طَالِبُونَ رَاغِبُونَ، وَبِكَ الْخَلَائِقُ لَائِذُونَ وَعَلَيْكَ مُتَوَكِّلُونَ، فَأَنْتَ أَوَّلُ الْأَوَّلِينَ، وَأَنْتَ آخِرُ الْآخَرِينَ وَاسْمُكَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ، وَلَكَ الْحَمْدُ وَالثَنَاءُ، وَأَنْتَ عَلَيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ الْحَسَنُ أَحْسَنْتَ خَلْقَ الْخَالِقِينَ، وَأَنْتَ الْحُسَيْنُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، وَأَنْتَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ وَلَكَ الْحَمْدُ وَالثَنَاءُ، وَأَنْتَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ وَأَنْتَ مُوسَى الْأَمِينُ، وَأَنْتَ عَلِيُّ الرِّضَا، وَأَنْتَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ، وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، لَكَ الْمِنَّةُ وَالْعَظَمَةُ، وَأَنْتَ الْحَسَنُ أَحْسَنْتَ خَلْقَ الْخَالِقِينَ وَاسْمَكَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ، اللهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ وَبِأَشْخَاصِكَ فِي الْأَعْصَارِ وَالْأَدْوَارِ كُلِّهَا، آمَنْتُ بِظَاهِرِكَ وَبَاطِنِكَ، فَظَاهِرُكَ الْإِمَامَةُ وَالْوَصِيَّةُ، وَبَاطِنُكَ الْمَعْنَوِيَّةُ اللَاهُوتِيَّةُ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ مِنْ حَيْثُمَا دَعَوْتَنِي أَجَبْتُ، فَإِنْ دَعَوَتْنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِنِي بِالْحُسَيْنِيَّهِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْمُحَمَّدِيَّةِ




