مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 330

اَلزِيَارَةُ اَلثَانِيَةُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَحِيمِ

اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَسَيِّدَ السَادَاتِ وَجَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَمَوْلَى الْمَوَالِي بِكَ الْفَائِزُونَ مُسْتَمْسِكُونَ، وَإِلَيْكَ طَالِبُونَ رَاغِبُونَ، وَبِكَ الْخَلَائِقُ لَائِذُونَ وَعَلَيْكَ مُتَوَكِّلُونَ، فَأَنْتَ أَوَّلُ الْأَوَّلِينَ، وَأَنْتَ آخِرُ الْآخَرِينَ وَاسْمُكَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ، وَلَكَ الْحَمْدُ وَالثَنَاءُ، وَأَنْتَ عَلَيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ الْحَسَنُ أَحْسَنْتَ خَلْقَ الْخَالِقِينَ، وَأَنْتَ الْحُسَيْنُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، وَأَنْتَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ وَلَكَ الْحَمْدُ وَالثَنَاءُ، وَأَنْتَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ وَأَنْتَ مُوسَى الْأَمِينُ، وَأَنْتَ عَلِيُّ الرِّضَا، وَأَنْتَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ، وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، لَكَ الْمِنَّةُ وَالْعَظَمَةُ، وَأَنْتَ الْحَسَنُ أَحْسَنْتَ خَلْقَ الْخَالِقِينَ وَاسْمَكَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ، اللهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ وَبِأَشْخَاصِكَ فِي الْأَعْصَارِ وَالْأَدْوَارِ كُلِّهَا، آمَنْتُ بِظَاهِرِكَ وَبَاطِنِكَ، فَظَاهِرُكَ الْإِمَامَةُ وَالْوَصِيَّةُ، وَبَاطِنُكَ الْمَعْنَوِيَّةُ اللَاهُوتِيَّةُ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ مِنْ حَيْثُمَا دَعَوْتَنِي أَجَبْتُ، فَإِنْ دَعَوَتْنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِنِي بِالْحُسَيْنِيَّهِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْمُحَمَّدِيَّةِ

الصفحة 227 من 330