مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 225 من 330

يَضُرَّهُ شَيْءٌ فَتَجَلَّيْت لَهُ مِرَارًا وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ إنْعَامًا مِدْرَارًا، وَمُفَضَّلٌ فَضَّلْتَهُ بِفَضْلِكَ، وَمُحَمَّدٌ حَمِدْتَ فِعْلَهُ بِأَمْرِكَ، وَعُمَرُ عَمَّرْتَ قَلْبَهُ بِذِكْرِكَ وَأَنَا عَبْدُكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ وَلَمْ أَكُ شَيْئًا، وَاتَّخَذْتَنِي لِنَفْسِكَ بَابًا لَا مِنْ حَاجَةٍ مِنْكَ إلَيَّ بَلْ نِعْمَةً مِنْكَ عَلَيَّ، فَلَبَّيْكَ لَبَّيْكَ مُخْلِصًا لَكَ عَائِذًا بِكَ مِنَ الزَّيْغِ وَالِارْتِدَادِ، لَائِذًا بِكَ مِنَ النَقْصِ وَالتَقْصِيرِ مُسْتَجِيرًا بِك مِنَ التَرْدَادِ إذْ لَمْ أَكُ شَيْئًا حَتَّى مَنَنْتَ عَلَيَّ فَاتَّخَذْتَنِي لِنَفْسِكَ وَلِبَيْتِكَ بَابًا يَلُوذُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ لَا لِسَابِقَةٍ سَبَقَتْ مِنِّي إلَيْكَ وَلَا لِتَقْدِمَةٍ قَدَّمْتُهَا بَيْنَ يَدَيْكَ، مَنَنْتَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ فَتَكَلَّمْتُ عَلَى لِسَانِكَ وَبَلَّغْتُ الْمُؤْمِنِينَ بِأَمْرِكَ وَنَاصَحْتُ لَهُمْ بِقُدْرَتِكَ، وَوَهَبْتَ لِي الدَّلِيلَ وَأَكْرَمْتَنِي بِكَرَامَتِكَ وَأَيَدْتَنِي بِالْمُعْجِزِ الصَّحِيحِ يَا مَنْ كَشَفَ نَفْسَهُ فِي حِقَبٍ لَا تُحْصَى وَقِبَابٍ لَا تُنْسَى، إِسْمُكَ أَكْبَرُ وَنُورُكَ أَعْظَمُ، آمَنْتُ بِكَ حِينَ كَفَرَ بِكَ الظَالِمُونَ، وَوَحَدْتُكَ حِينَ نَسِيَ اسْمُكَ الْكَافِرُونَ، وَأَثْبَتُّكَ حِينَ جَحَدَكَ الْمُبْطِلُونَ الضَالُّونَ، اللَّهُمَّ نِعَمُكَ لَا تُحْصَى وَأَيَادِيكَ لَا تُنْسَى مِنَّةً مِنْكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ غَرَسْتَ فِي قُلُوبِهِمْ مَعْرِفَتَكَ وَظَهَرْتَ لَهُمْ بِمَعْنَاكَ الْأَكْبَرِ، فَسُبْحَانَكَ يَا مُسَبَّحَاً بِكُلِّ لِسَانٍ وَمَحْمُودَاً بِكُلِّ أَوَانٍ أَنْتَ الْإِلَهُ الْمَعْبُودُ، وَمَقَامُكَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ أَسْمَاءُكَ الْمَجِيدَاتُ، وَعَلِيٌّ وَمُحَمَّدٌ مَقَامَاتُكَ الْعَالِيَاتُ، وَجَعْفَرٌ جِيمُكَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ، وَمُوسَى وَعَلِيٌّ نِعْمَتُكَ السَابِغَةُ، وَمُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ

الصفحة 225 من 330