يَجِبُ أَنْ يُزَارَ فِيهَا لِئَلَّا يَكُونَ الزَائِرُ لَا يَعْرِفُ مَا يَزُورُ بِهِ مِنَ الزِيَارَاتِ فَيَحْفَظَهَا مِنْ هَذَا الْكِتَابِ، وَهِيَ هَذِهِ:
الزِيَارَةُ الْأُولَى
الْمَعْرُوفَةُ بِالنُمَيْرِيَّةِ1لِسَيِّدِنَا أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ النُمَيْرِيِّ إِلَيْهِ التَسْلِيمُ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ وَإِنْ كَانَ قَدْ كَشَفَ نَفْسَهُ لِخَلْقِهِ فِي الظُهُورَاتِ وَتَجَلَّى لِعَبِيدِهِ فِي الْحُجُبِ الْأَرْيَحِيَّاتِ، وَهُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْأَعْظَمُ، وَالرَبُّ الْأَكْرَمُ، وَالْعَلِيُّ الْأَقْدَمُ وَالْمُسَبِّغُ النِعَمِ، وَخَالِقُ اللَوْحِ وَالْقَلَمِ، عَلَوْتَ فِي أَعْلَى عُلْوِيِّ مَكَانُكَ مَجْدًا بِعِلْمِكَ فَتَمَكَّنْتَ مِنْ قِدَمِكَ(2) وَكَشَفْتَ نَفْسَك فِي بَهْمَنِيَّتِكَ الْبَيْضَاءِ فَلَمْ يَبْقَ خَلْقٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إلَّا عَرَفَكَ وَاطْمَأَنَّ قَلْبُهُ بِحَقِيقَةِ ذِكْرِكَ وَجَلَالِك جَعَلْتَ الْمَقَامَاتِ لَك سِتْرًا، وَالْحُجُبَ دَالَّةً عَلَيْك وَإِنْ كُنْتَ قَدْ دَلَلْتَ عَلَى نَفْسِك بِنَفْسِك، وَتَجَلَّيْتَ لِخَلْقِكَ كَخَلْقِكَ، فَلَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ تَلْبِيَةً عَلَوِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً حَسَنِيَّةً حُسَيْنِيَّةً عَلَوِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً جَعْفَرِيَّةً مُوسَوِيَّةً




