وَفِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ ثَلَاثُ زِيَارَاتٍ:
اَلزَيَارَةُ اَلْأُولَى: فِي اَلثُلُثِ اَلْأَوَّلِ مِنَ اَللَّيْلِ بَعْدَ صَلَاةِ اَلْعِشَاءِ اَلْأَخِيرِ.
وَاَلزَيَارَةُ اَلثَانِيَةُ: فِي اَلثُلْثِ اَلثَانِي مِنَ اَللَيْلِ إِذَا مَضَى شَطْرُهُ.
وَاَلزِيَارَةُ اَلثَالِثَةُ: فِي اَلثُلْثِ اَلْأَخِيرِ مِنَ اَللَّيْلِ عِنْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ وَعِنْدَ صَلَاةِ اَلْغَدَاةِ.
وَيَخْتِمُ بِالدُعَاءِ إِلَى اَللهِ سُبْحَانَهُ وَالشُكْرِ لَهُ وَالثَنَاءِ عَلَيْهِ وَعَلَى نِعَمِهِ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدَ رُوِيَ عَنْ اَلرَسُولِ عزَّ عِزُّه أَنَّهُ قَالَ: اَلْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا، وَقَالَ اَللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اَلْمُتَنَافِسُونَ﴾(1)
وَذَلِكَ أَنَّ ظَاهِرِيَّةً اَلشَيعَةِ اِعْتَقَدَتْ أَنَّ مَوْلَانَا اَلْحُسَيْنَ عزَّ عِزُّه مَدْفُونٌ فِي تِلْكَ اَلْبُقْعَةِ وَأَنَّهُ لَا يَتَقَبَّلُ مِنْهُمْ زِيَارَةً إِلَّا فِيهَا وَيُظْهِرُونَ فِيهَا اَلْأَعْمَالَ بِالتَهَجُّدِ وَالِاجْتِهَادِ وَالتَسْبِيحِ وَالتَهْلِيلِ، وَيَتْلُونَ فِيهَا زِيَارَاتِ أَهْلِ اَلظَاهِرِ وَذَلِكَ لِشَكِّهِمْ وَكُفْرِهِمْ وَحَيْرَتِهِمْ وَضَلَالِهِمْ وَإِطْلَاقِهِمْ اَلْقَتْلَ عَلَى مَوْلَانَا اَلْحُسَيْنِ عزَّ عِزُّه وَالدَفْنُ فِي تِلْكَ اَلْبُقْعَةِ، أَعْنِي بُقْعَةَ (شِفَاة) وَاعْتَقَدَتْ رِجَالُ اَلتَّوْحِيد تَنْزِيهَ مَوْلَانَا اَلْحُسَيْنِ عزَّ عِزُّه عَنْ جَمِيعِ مَا اِعْتَقَدَتْهُ اَلْمُقَصِّرَةُ، لِأَنَّ




