مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 213 من 330

كُرْسِيَّ كَرَامَتِي بِإزَاءِ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ فَيُثْنُوا عَلَيَّ وَيَسْتَغْفِرُوا لِشِيعَتِكُمْ وَمُحِبِّيكُمْ مِنْ وَلَدِ آدَمَ يَا مُحَمَّدُ، وَأَمَرْتُ اَلْمَلَائِكَةَ الْكِرَامَ اَلْكَاتِبِيْنَ أَنْ يَرْفَعُوا عَنْ اَلْخَلْقِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ فَلَا أَكْتُبُ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْ خَطَايَاهُمْ كَرَامَةً لَكَ وَلِوَصِيِّكَ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جَعَلْتُ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ عِيدًا لَكَ وَلَأَهْلِكَ وَلِمَنْ اِتَّبَعَهُمْ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَمِنْ شِيعَتِهِمْ، وَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي بِعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعُلُوِي فِي مَكَانِي لَأَحْبُوَنَّ مَنْ يُعَيّدُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ مُحْتَسِبًا ثَوَابِ مَنْ بِالْخَافِقَيْنِ مِنْ أَقْرِبَائِهِ وَذَوِي رَحِمِهِ، وَلَأَزِيدَنَّ فِي مَالِهِ إِنْ أَوْسَعَ عَلَى عِيَالِهِ وَعَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى إِخْوَانِهِ مِنْ شِيعَتِكُمْ اَلْمُوَافِقِينَ لَهُ فِي دِينِهِ ولْأَعْتِقَنَّ مِنَ اَلنَّارِ فِي كُلٍّ حَوْلٍ فِي مِثْلِ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ أَلْفَ أَلْفٍ مِنْ مَوَالِيكُمْ وَشِيعَتِكُمْ، ولْأَجْعَلَنَّ سَعْيَهُمْ فِيهِ مَشْكُورَاً وَذَنْبَهُمْ فِيهِ مَغْفُورَاً وَأَعْمَالَهُمْ مَقْبُولَةً، قَالَ حُذَيْفَةُ: ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اَللهِ عزَّ عِزُّه فَدَخَلَ إِلَى أُمِ سَلَمَةَ فَرَجَعْتُ عَنْهُ وَأَنَا غَيْرُ شَاكٍّ فِي أَمْرِ اَلشَيْخِ اَلثَّانِي حَتَّى تَرَأسَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اَللهِ عزَّ عِزُّه وَفَتَحَ اَلشَرَّ وَعَاوَدَ اَلْكُفْرَ وَارْتَدَّ عَنْ اَلدِّينِ وَتَشَمَّرَ لِلْمُلْكِ وَحَرَقَ اَلْقُرْآنَ وَأَحْرَقَ بَيْتَ اَلْوَحْيِ وَابْتَدَعَ اَلسُنَنَ وَغَيْرَ اَلْمِلَّةَ وَبَدَّلَ اَلسُنَّةَ وَرَدَّ شَهَادَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ اَلرَحْمَةُ وَكَذَّبَ فَاطِمَةَ اَلْزَهْرَاءِ عزَّ عِزُّها بِنْتَ رَسُولِ اَللهِ عزَّ عِزُّه وَهِيَ سَيِّدَةُ اَلنِسَاءِ وَاغْتَصَبَ فَدَكَاً مِنْهَا وَأَرْضَى اَلْمَجُوسَ وَالْيَهُودَ وَالنَصَارَى، وَأَسْخَطَ قُرَّةَ عَينِ اَلْمُصْطَفَى عزَّ عِزُّه وَلَمْ

الصفحة 213 من 330