خَبَرٌ آخَرُ لِيَوْمِ اَلتَّاسِعِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي اَلْعَبَّاسِ اَلْخَرَسَانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ اَلسُلَيْمَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ شَيْبَانَ اَلْقَزْوِينِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَلِيٍّ اَلْكَمَنَجَشِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ اَلْعَلَاءِ اَلْهَمْدَانِيِّ اَلْوَاسِطِيِّ وَيَحْيَىَ بْنِ مُحَمَّدٍ جِذْعِ اَلْبَغْدَادِيِّ قَالَ: تَنَازَعْنَا فِي بَابِ أَبِي اَلْخَطَّابِ فَاشْتَبَهَ عَلَيْنَا أَمْرُهُ فَقَصَدَنَا جَمِيعًا أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ اَلْقُمِيِّ صَاحِبَ اَلْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّه بِمَدِينَةِ قُمٍ فَقَرَعْنَا عَلَيْهِ اَلْبَابَ فَخَرَجَتْ عَلَيْنَا صِبْيَةٌ مِنْ دَارِهِ عِرَاقِيَّةٌ فَسَأَلْنَاهَا عَنْهُ فَقَالَتْ: هُوَ مَشْغُولٌ بِعِيَالِهِ لِأَنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ، قُلْنَا: سُبْحَانَ اَللهِ اَلْأَعْيَادُ أَرْبَعَةٌ: اَلْفِطْرُ وَالْأَضْحَى وَيَوْمُ اَلْغَدِيرِ وَيَوْمُ اَلْجُمْعَةَ.
قَالَتْ: فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَرْوِي عَنْ سَيِّدِةِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّه أَنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ وَهُوَ أَفْضَلُ اَلْأَعْيَادِ عِنْدَ أَهْلِ اَلْبَيْتِ عَلَيْهِمُ اَلسَلَامُ وَعِنْدَ مَوَالِيهِمْ، قُلْنَا فَاسْتَأذِنِي لَنَا فِي اَلدُخُولِ عَلَيْهِ وَعَرِّفِيهِ مَكَانَنَا، قَالَا: فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ وَأَخْبَرَتْهُ بِمَكَانِنَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِمِئْزَرٍ لَهُ مَحْتَبِي(1) بِكِسَائِهِ يَمْسَحُ وَجْهَهُ، فَأَنْكَرْنَا عَلَيْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا بَأْس عَلَيْكُمَا




