وَخَلِصْنَا مِنْ عُيُوبِنَا، وَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ اَلنَحْلِ بِأَسْمَائِكَ اَلْحُسْنَى وَأَمْثَالِكَ اَلْعُلْيَا أَنْ تُغْنِينَا عَنْ طَلَبِ اَلْحُطَامِ وَتُنَزِّهَنَا عَنْ اَلسُلُوكِ فِي اَلْأَرْحَامِ، وَثَبِّتْنَا عَلَى مَا إِلَيْهِ هَدَيْتَنَا وَتُعِيدُنَا إِلَى مَا مِنْهُ أَبْدَيَتَنَا، إِلَهِي عَلِّنَا وَلَا تُعِلَّنَا، وَأَكْثِرْنَا وَلَا تُقِلَّنَا، وَأَعِزَّنَا وَلَا تُذِلَّنَا، وَاظْهَرْ فِينَا وَلَا تَغِبْ عَنَّا، وَاجْعَلْنَا اَللَّهُمَّ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُ نُورَاً يَمْشِي بِهِ فِي اَلنَاسِ وَخَلِّصْنَا مِنْ مُلَامَسَةِ اَلْأَضْدَادِ وَأَهْلِ اَلِالْتِبَاسِ وَالِارْتِدَادِ وَالْأَرْجَاسِ وَالْأَنْجَاسِ، وَاجْعَلْنَا اَللَّهُمَّ مِمَّنْ قُلْتَ فِيهِ وَقَوْلُكَ اَلْحَقِّ: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي اَلزَبُورِ مِنْ بِعْدِ اَلذَكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ اَلصَالِحُونَ﴾(1) فَاجْعَلْنَا اَللَّهُمَّ مِنْ وَرَثَةِ عِلْمِكَ اَلْمَحْمُودِ، وَعَرِّفْنَا بِأَشْخَاصِ اِسْمِكَ اَلْمَقْصُودِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ.
1سورة الانبياء – الاية 105




