شَبِيهٌ وَلَا نَظِيرٌ، وَبَطَنَ فِيمَا بَطَنَ بِهِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ فِيمَا بَطَنَ فِي بُطُونِهِ حَدٌ وَلَا أَخِير، فَظَهَرَ مِنْ غَيْرِ زَوَالٍ وَلَا اِنْتِقَالٍ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَانَا يَا أَمِيرَ اَلنَحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ بِظْهُورَاتِكَ اَلذَاتِيَّةِ وَأَسْمَائِكَ اَلْمُحَمَّدِيَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى اَلنٌورِ اَلْمَقْصُودِ اَلْمُتَّصِلِ بِكَ مِنْ غَيْرِ اِنْفِصَالٍ، وَعَلَى اَلضَيَاءِ اَلْعَظِيمِ اَلْمُنْقَسِمِ مِنَ اَلشَبَحِ اَللَّامِعِ، وَعَلَى اَلضِيَاءِ اَلْعَظِيمِ، وَالصِرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ، وَعَلَى وُجُودِ اَلظَلِّ اَلْمُنِيرِ، وَمَوَاقِعِ قُدْرَةِ اَلْقَدِيرِ، وَعَلَى سِرِّ اَلْوُجُودِ اَلْخَفِيِّ اَلْمَشْهُودِ، وَعَلَى اَلسِرِّ اَلْمُنِيفِ وَالشَخْصِ اَلْعَالِي اَلشَرِيفِ، وَعَلَى خَلْقِ اَلْمَقَامِ، وَمَنْ يَتْلُوهُ مِنَ اَلسَادَةِ الكِرَامِ، أَهْلِ الْمَرَاتِبِ اَلْعُلْوِيَّةِ وَالْأَيْتَامِ نِظَامِ كُلِّ نِظَامٍ اَلَّذِينَ بِهِمْ تَمَّتْ اَلْمَعْرِفَةُ بِحَقِيقَتِهَا وَعَلَى اَلنُقَبَاءِ اَلَّذِينَ نَقَّبُوا عَمَّا فِي اَلصُدُورِ وَوَصَلُوا إِلَى عِلْمِ اَلسَرِّ اَلْخَفِيِّ اَلْمَسْتُورِ، وَعَلَى اَلنُجَبَاءِ اَلَّذِينَ أَنْجَبُوا فِي مَعْرِفَةِ مَوْلَاهُمْ وَسَارَعُوا إِلَى طَاعَةِ مَعْنَاهُمْ، وَعَلَى اَلْمُخْتَصِّينَ اَلَّذِينَ اِخْتَصُّوا بِمَعْرِفَةِ اَلدِّينِ وَوَصَلُوا إِلَى عِلْمِ اَلْيَقِينِ وَعَلَى اَلْمُخْلِصِينَ اَلَّذِينَ أَخْلَصُوا اَلْحَقَائِقَ وَتَتَدَبَّرُوا بِالْفَرَائقِ وَعَلَى اَلْمُمْتَحَنِينَ اَلَّذِينَ اِمْتُحِنُوا اَلِامْتِحَانَ، وَعَلَى أَهْلِ أَلَمَرَاتِبِ اَلصَفْوَةِ الكِرَامِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ بِمَا أَظْهَرْتَ فِي كُلِّ قُبَّةٍ وَمِلَّةٍ مِنْ خَالِصٍ أَصْفِيَائِكَ أَنْ تُلْحِقَنِيَ بِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَهْلِ وَفَائِكَ، وُصَفِّنَا مِنَ اَلْأَجْسَامِ اَلْكَثِيفَةِ، وَصِلْنَا بِأَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِكَ اَلشَرِيفَةِ، وَطَهِّرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا




