شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى، يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ وَمُقِيلَ اَلْعَثَرَاتِ يَا كِرِيمَ اَلصَفْحِ يَا مُبْتدِئً بِالنِعَمِ قَبْلَ اِسْتِحْقَاقِهَا يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا أَنْتَ مَوْلَانَا اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ فَانْصُرْنَا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكَافِرِينَ، اَللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا وَمِنَّا كَمَا وَعَدَتْنَا إنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعادَ يَامَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّيَ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلِيَسْتَجِيبُوا لِي وَلِيُؤْمَنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾(1)
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْد إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهَّابُ اَلْغَفُورُ﴾(2) وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنْ اِلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَالَمَيْنِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بَاَللهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اَللهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾(3) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْد إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهَّابُ اَلْغَفُورُ يَا مَوْلَانَا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ عَقِبَ اَلدُعَاءِ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اَللهُ.




