دُعَاءُ عِيدِ اَلتَّاسِعِ
بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِي تَوَهَّجَتْ بِلَمْعِ ضَوْءِ ضِيَاءِ عَرْشِهِ مَصَابِيحُ اَلظُلُمَاتِ وَتْدَكْدَكَتْ مِنْ خَشْيَتِهِ اَلْجِبَالُ اَلْرَاسِيَاتُ وَالْأَرَضِونَ وَالْمَقَامَاتُ وَالسَّبْعُ اَلسَّمَاوَاتِ اَلْعُلْوِيَّاتِ اَلَّذِي بِهَا كُلُّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ وَوَصْفٍ مَوْجُودٍ وَبَابٍ مَطْلُوبٍ وَاسْمٍ مَنْعُوتٍ وَحِجَابٍ مَبْعُوثٍ اِحْتَجَبَ بِهِ اَلْقَدِيمُ اَلْأَزَلُ وَأَقَامَهُ صِرَاطَاً وَهُدَىً بِهِ اِسْتَعَنَّا وَإِلَيْهِ أَنَبْنَا اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا مِنْ بِرْكَةِ هَذَا اَلشَخْصِ اَلسَعِيدِ وَالْعِيدِ اَلْمَجِيدِ وَالْيَوْمِ اَلْحَمِيدِ وَالْوَقْتِ اَلشَهِيدِ نُورَاً نَتَبوأ(1) بِهِ علي أَعْدَائَكَ وَأَعْدَائَنَا يَا مَنْ لَا ضِدَّ لَهُ وَلَا نِدَّ وَحَلِلْهُ لَنَا وَمَعَنَا كَمَا قُلْتَ وَقَوْلُكَ اَلْحَقُّ: ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(2) لَا يَحْزُنُهُمْ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمْ اَلْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمْ اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُوعَدُونَ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا مِنْكَ اَلسَدَادَ وَالْإِسْعَادَ وَحُسْنَ اَلتَوْفِيقِ وَالْإِرْشَادِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى يَا عَلِيُّ يَا جَوَادُ يَا مَنْ لَا يُخْلِفُ اَلْمِيعَادَ ، وَاجْعَلْ اَللَّهُمَّ ذَلِكَ شِفَاءً لِي وَلِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ أَقَرُّوا بِتَوْحِيدِكَ وَدَانُوا بِتَفْرِيدِكَ وَاحْفَظْهُمْ اَللَّهُمَّ مَوْلَايَ




