مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 330

بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَنَحْنُ نُجَازِيِهِ عَلَى مَا بَدَا مِنْهُ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ بِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ، وَمَائَةُ أَلْفِ دِينَارِ ثَانِيَةٍ وَمَائَةُ أَلْفِ دِينَارِ ثَالِثَةٍ، وَكَذَلِكَ أُجَازِي مَنْ أَعْطَى أَخَاً مِنْ إِخْوَانِهِ شَيْئًا بِعَشَرَةِ أَضْعَافِهِ إِذَا أَعْطَاهُ وَإِذَا اِبْتَدَأَهُ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ جَازَيْنَاهُ بِسِتِّينَ ضِعْفٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ حَتَّى يَرْغَبَ اَلْمُعْطِي فِي اَلِابْتِدَاءِ قَبْلَ اَلسُؤَالِ، وَأَيْنَ "ذَلِكَ يَا اِبْنَ أَيُّوبَ" عَارَفَهُ فَقَدْ اِسْتَحَقَّ بِفَضْلِهِ لَكَ وَبِفِعْلِهِ بِكَ أَنْ يعْرِفَهُ يَعْرِفَ اَلْلَّهَ ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَا سَأَلَكَ بِهِ وَبَارَكَ اَللهُ لَكَ فِيمَا أَتَاكَ فَقُمْ فِيهِ بِاَلْقِسْطِ، فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ أَنَا أَفْعَلُ ذَلِكَ.

وَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتَ لَهُ: إِنَّهُ قَدْ أَجَابَ إِلَى تَعْرِيفِكَ مَا سَأَلْتَ، فَحَمِدَ اَلْلَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَعَرَّفْتُهُ فَقَبِلَ وَسَمِعَ أَحْسَنَ سَمَاعٍ وَأَحْسَنَ قَبُولٍ، وَصَارَ يَغْشَى دَارَ مَوْلَايَ وَهُوَ اَلْيَوْمَ مِنْ أَجْدَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَأَشَدِّهُمْ صِلَةً لِإِخْوَانِهِ وَأَتَيْتُهُ يَوْمًا وَمَعِي بَعْضُ إِخْوَانِي فِي حَاجَةٍ عَرَضَتْ لَنَا فَخَبّرنَاهُ بِاَلَّذِي عَرَفْنَاهُ وَخَرَجَ إِلَيْنَا وَلَمْ نُبْدِ لَهُ حَاجَتَنَا فاحْتَبَسَنَا عِنْدَهُ وَأَجْلَسَنَا ثُمَّ أَحْضَرَ جَمَاعَةً مِنْ إِخْوَانِنَا فَإِذَا هُوَ قَدْ أُوفَا وَأَعَدَّ كُلَّ طُرْفَةٍ وَتُحْفَةٍ فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا وَتَطَيَّبْنَا وَأَتْحَفَنَا وَوَصَلَنَا وَسَأًلَنَا عَمَّا قَصَدْنَاهُ لَهُ فَأَخْبَرْنَاهُ إِنَّا قَدِمْنَا فِي كَيت وَكَيْتٍ، فَقَضَى حَاجَتَنَا عَلَى تَمَامٍ وَكَمَالٍ وَانْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِهِ، وَقَدْ حَمَّلَنَا مِنْ نَعَمِ اَللهِ مَوْلَانَا مَالَا نُؤَدِّي شُكْرَهَا وَلَا يَفِي أَحَدٌ مِنَّا بِالْحَمْدِ عَلَيْهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ غَدَوْنَا إِلَى

الصفحة 201 من 330