خَبَرُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ اَلطَبَّرانِيِّ رَوَاهُ اَلْأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ اَللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي اَلْعَبَّاسِ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ يَرْفَعُ اَلْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي اَلطَيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنِي قُدْوَةُ اَلزَّمَانِ أَبُو عَبْدِ اَللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ اَلْخُصَيْبِيِّ قَدَسَ اللهُ رُوحَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُ بْنُ أَحْمَدَ اَلطَّبَرَانِيِّ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ يُنِيفُ عَنْ اَلْمِائَةِ سَنَةٍ فَأَخَذَ بِيَدِي وَنَحْنُ عَلَى مُشَرِّعِ اَلْغَاضِرِيَّةِ وَكَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَعَدَّلَ بِي إِلَى تَحْتِ نَخْلَةٍ عَلَى شَاطِئِ اَلْعَلْقَمِيِّ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمُ اَلْجُمْعَةِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنَ اَلْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشَرَةٍ وَثَلَاثمِائَةٍ، فَأَجْلَسَنِي إِلَى جَانِبِ اَلنَخْلَةِ ثُمَّ قَالَ لِي: يَا أَبَا عَبْدِ اَللهِ اِحْفَظْ عَنِّي مَا أُحَدِّثُكُ بِهِ وَعِهِ، اعْلَمّ أَنِّي جَلَسْتُ مَعَ اَلْمَوْلَى عَلِيٍّ اَلْعَسْكَرِيِّ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ وَأَنَا اِبْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَإنَّهُ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُطَبٌ، وَلَسْتُ أَدْرِي مِنْ هَذِهِ اَلنَخْلَةِ هُوَ أَمْ مِنْ غَيْرِهَا، فَقَالَ لِي: كُلْ فَجَعَلْتُ آكُلُ مُحْتَشِمًا، فَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ بْنَ أَحْمَدَ أَنْتَ تَجْلِسُ مَعَ مَوْلَاكَ اَلْحَسَنِ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ كَجْلُوسِكَ مَعِي وَتَأْكُلُ مِنَ اَلرُّطَبِ اَلَّذِي أَنْتَ آكِلٌ مِنْهُ اَلْآنَ، فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ ثُمَّ يَكُونُ مَنِيُّ مَاذَا؟ فَقَالَ: إِذَا أَرَدْتَ اَلْاِنْصِرَافَ أَخْبَرْتُكَ، ثُمَّ أَنَّهُ يُخْبِرُكَ مِنْ بَعْدِي، قَالَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ: فَقُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ: عَجِلْ عَلَيَّ فَلَقَدْ وَاَللهِ كَادَتْ رُوحِيَ تَطِيرُ مِنْ بَينِ جَنْبَيَّ فَقَالَ: قَالَ لِي مَوْلَايَ: يَا عَلِيُّ بْنَ أَحْمَدٍ هَلْ عَلِمْتَ مَنْ ذُبِحَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَأُشْهِرَ وَأُعْلِنَ لَعْنَةً عَلَى لِسَانِ كُلِّ مُعَانِدٍ وَمُوَافِقٍ؟ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مَنِّي فَقَالَ: ذُبِحَ




