وَيُوقَى مِنْ اَلْمَكَّارَةِ وَالْفَقْرِ، وَيُؤَمِّنَهُ اَللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ اَلْبَرَصِ وَالْجُذَامِ وَيُؤَمِّنَ ذَلِكَ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ إِلَى أَرْبَعِ عِقَابٍ.
قَالَ عَبْدُ اَللهِ بْنٌ سٍنَانٍ: اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَالْمُفْتَرَضِ لَكُمْ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَالَمَيْنِ، وَصَلَّى اَللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهٍ اَلطَّيِّبِينَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَالدِّينِ، وَسَلَّمَ
زِيَارَة يَوْمِ عَاشُورَاءْ
بِسّمِ اَللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنُّورُ اَلسَّاطِعُ، وَالضِّيَاءُ اَللَّامِعُ، وَالشِّهَابُ اَلثَّاقِبُ وَالْحُجَّةُ عَلَى اَلْعَالَمِ، وَالْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى، وَالْبَابُ اَلْيَقِينُ، وَالْحَبْلُ اَلْمَتِينُ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا قُتِلْتَ وَلَا غُلِبْتَ وَلَا قُهِرْتَ وَلَا مُتَ وَلَا نِمْتِ، بَلْ أَظْهَرْتَ اَلْغَيْبَةَ بِقُدْرَتِكَ، وَاحْتَجَبْتَ عَنْ عُيُونِ اَلنَّاظِرِينَ بِحِكْمَتِكَ، وَأَنْتَ يَا مَوْلَايَ حَاضِرٌ غَيْرُ غَائِبٍ، شَاهِدٌ غَيْرُ بَعِيدٍ، تَسْمَعُ اَلْكَلَامَ وَتَرُدُّ اَلْجَوَابَ، عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ اَلسَّلَامُ، وَمِنْكَ اَلسَّلَامُ، أَتَيْتُكُ يَا مَوْلَايَ زَاَئْرَاً عَارِفًا بِفَضْلِكَ مُقِرَاً بِظُهُورِكَ




