فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلَّغَنِيَ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ يَنَالُهُ مِنْكَ صَلَاةً وَرَحْمَةً وَمَغْفِرَةً، وَلِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ.
اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَنْزِلُ فِيهِ اَللَّعْنَةُ عَلَى أُمَيَّةَ وَابْنِ آكِلَةِ اَلْأَكْبَادِ، اَللَّعِينِ اِبْنِ اَللَّعِينِ، وَآلِ أُمَيَّةَ، وَعَلَى زِيَادَ وَوَلَدِهِ عُبَيْدُ اَللهِ، عَلَى لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ، وَعَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ اَللَّعْنَةَ إِلَى أَبَدِ اَلْآبِدِينَ وَدَهْرِ اَلدَّاهْرِينَ، اَللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمْ اَللَعْنَ وَالْعَذَابَ بِقَتْلِ أَوْلِيَائِكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَمَوْقِفِي هَذَا فِي أَيَّامِ حَيَاتِي بَالِبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَبِاللَعْنَةِ عَلَيْهِمْ، وَبِمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ، بِرَحْمَةٍ مِنْكَ يَا أرْحَمَ الْرَاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
اَللَّهُمَّ خُصَّ بِاللَّعْنَةِ آلَ تِيمٍ، وَآلَ عَدِيٍّ، وَآلَ أُمَيَّةَ، اَللهُمَّ اِلْعَنْ يَزِيدَ وَآلَ يَزِيدَ، وَآلَ عُبَيْدِ اَللهِ بْنَ زِيَادٍ، وَآلَ مَرْوَانَ، إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ.
ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَرْفَعُ رَأسَكَ وَتَقُولُ: اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمَدَ اَلشَّاكِرِينَ اَلْحَامِدِينَ اَلْعَابِدِينَ، اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي شَفَاعَةَ أَسْمَائِكَ ومِرَاتِبِ قُدْسِكَ يَوْمَ اَلْوُرُودِ، وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم اَلْرَاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ وَتَدْعُوا بِمَا أَحْبَبْتَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اَللهُ تَعَالَى.
وَاعْلَمْ أَنَّ اَللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُعْطِي لَمِنْ زَارَ هَذِهِ اَلزِّيَارَةَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ عَشْرَ خِصَالٍ: أنْ يَقِيهٍ مِيتَةَ اَلسُّوءِ، وَلَا يُعَانُ عَلَيْهِ عَدُوُّ إِلَى أَنْ يَمُوتَ




