اَلْمَشْهُودَ، وَتَجْعَلَنِي مِمَّنْ دُعِيَ فَأَجَابَ إِلَى طَاعَتِكَ وَ مُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ، وَأَرِنِي ذَلِكَ سَرِيعًا ، إَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
وَتَسْجُدُ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَتَقُولُ: اَلسَلَامُ عَلَيْكَ يَا أَثَرَ اَللهِ اَلْمَأْثُورُ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ، عَلَيْكُمْ جَمِيعًا مِنَ اَللهِ اَلسَلَامُ أَبَدًا مَا بَقِيَ اَللَّيْلُ وَالنَّهَارُ سَرْمَدًا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلْإِيمَانِ.
اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أُمَّةً أَسَّسَتْ اَلْجَوْرَ وَالظُلْمَ وَالْعُدْوَانَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَالْعَنْ أُمَّةً دَفَعَتْهُمْ عَنْ مَقَامَاتِهِمْ وِأزَالَتْهُمْ عَنْ مَرَاتِبِهِمْ، وَالْعَنْ أُمَّةً قَاتَلَتْهُمْ، اَللَّهُمَّ وَالْعَنْ اَلْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ فِي قِتَالِهِمْ، بَرِئْتُ إِلَى اَللهِ تَعَالَى مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِمْ.
اَللَّهُمَّ سِلّمَاً لِمَنْ سَالَمَ أَوْلِيَائَكَ، وَحَرْبًا لَمِنْ حَارَبَهُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَالْعَنْ اَلشِمْرَ اِبْنَ مَرْجَانَةَ بْنَ ذِي اَلْجَوْشَنِ اَلضَبِيِّ، وَالْعَنْ اَللَّهُمَّ عُبَيْدَ اَللهِ بْنَ زِيَادَ، وَالْعَنْ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَأَهَّبَتْ لِقِتَالِكَ .
اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي وَجِيهًا فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ اَلْحَرْبَ، وَبَالْبَرَائةِ مِمَّنْ أَسَّسَ اَلْجَوْرَ، بُرِّئْتُ إِلَى اَللهِ تَعَالَى مِنْهُمْ




